سرویس: اخبار دولیة ، تاریخ: ۱۷/آذر/۱۳۹۲ - ۱۴:۰۹ ، شناسه خبر: ۲۱۴۴۱۸
جهاد نکاح فی سوریه

توقیف ۱۴۹ متورطاً فی شبکات تسفیر فتیات "جهاد النکاح" إلى سوریة

أکد وزیر الداخلیة التونسی لطفی بن جدو أن السبب الرئیسی لتفشی ظاهرة " جهاد النکاح" فی تونس انما یعود إلى الفتاوى الصادرة عن منظری الفکر السلفی التکفیری فی هذا البلد وذلک فی مقابلة أجرتها معه مجلة "سطور" التونسیة حیث عرض نماذج وحالات عدة من هذه القضیة المستفحلة.

واستعرض الوزیر بن جدو فی مقابلة أجرتها معه مجلة "سطور" التونسیة نماذج وحالات عدة حول فتیات توجهن إلى سوریة بقصد "جهاد النکاح" ممن تم تجنیدهن أو التغریر بهن وأخریات عدن إلى جادة الصواب بعد أن فررن ممن یجندوهن وتوجهن إلى الأمن التونسی لتسلیم أنفسهم. وتابع قائلا " ان استعلاماتنا بالمواقع الالکترونیة على شبکة الانترنت تشیر إلى أن فتاوى الفکر السلفی تنص على إجازة منح الفتاة نفسها للمقاتلین فی سوریة لرفع معنویاتهم القتالیة ولإمتاعهم لساعات قلیلة بعقود زواج شفهیة ". وکشف الوزیر التونسی عن وجود 149 موقوفا متورطین فی شبکات تسفیر الفتیات تحت زعم جهاد النکاح إلى سوریة وقال " قیل لی إنها شبکات تسفیر ثم بعد التقصی وجدت أنه عندنا شبکات دعارة" مبینا أن المغرر بهن یتوجهن إلى الأردن والإمارات ولبنان والمعنیات بـ "جهاد النکاح" یتوجهن إلى سوریة عبر لیبیا أو ترکیا. وردا على سؤال حول تستر بعض أعضاء المجلس التأسیسی التونسی على هذه الظاهرة قال " أنا تحدثت فی المجلس التأسیسی وأود التنبیه قبل استفحال ظاهرة جهاد النکاح.. قلتها بمرارة لأننی أقرأ هذه الحکایات یومیا ولو جمعت الوثائق یمکن أن توصف بالظاهرة کان لدینا الجرأة وجابهناها ومنعناها بینما غیرنا لم یفعل شیئا تجاهها". وقال الوزیر التونسی ردا على من یدعی عدم وجود هذه الظاهرة فی تونس من داخل المجلس التأسیسی أو خارجه "هناک قائمة اسمیة للعدید من الفتیات تبین تفاصیل تجنیدهن وتسفیرهن إلى سوریة فی إطار جهاد النکاح ". وأوضح أن "طریقة الاستقطاب المباشر للفتاة تعد من بین أسباب تفشی هذه الظاهرة حیث تعمد النساء المتبنیات للفکر التکفیری إلى استقطاب الفتیات التی تظهر علیهن علامات التدین بالمعاهد والأحیاء الشعبیة وحثهن على التحول إلى سوریة بقصد تقدیم خدمات للمقاتلین ". وتنشر وسائل إعلام تونسیة یومیا أخبارا تؤکد مقتل إرهابیین تونسیین أرسلوا إلى سوریة للقتال فیها ضد الجیش العربی السوری کما ینشط أهالی الشباب التونسیین المغرر بهم ضد الجماعات الإرهابیة التی تقوم بتجنیدهم بالتعاون مع عدد من الجمعیات التی تدعی أنها أهلیة لإعادة أبنائهم إلى تونس وملاحقة الجماعات التی ترسلهم لارتکاب أعمال عنف وتفجیرات تستهدف المدنیین فی سوریة. 

Go to TOP