قائد حركة أنصار الله: معركتنا معركة هوية ومبادئ .. النظام السعودي يعمل تحت رعاية واشراف اميركا


قائد حرکة أنصار الله: معرکتنا معرکة هویة ومبادئ .. النظام السعودی یعمل تحت رعایة واشراف امیرکا

أكد قائد حركة أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي ان "الشعب اليمني يعيش محنة كربلاء حيث يقتل ابناؤه واطفاله"، وأضاف "اليوم شعبنا ذنبه الكبير الذي يعاقب عليه هو الهوية والانتماء والمبادئ والقيم والأخلاق، فاليوم يريدون لنا أن نكون عبيدا اذلاء ومكسورين خاضعين لا قرار لنا ولا حرية وان يكونوا هم من يقرر لنا".

وخلال مسيرة «أباة الضيم» الجماهيرية الحاشدة في ذكرى عاشوراء قال "يريدون ان نتعطل من قيمنا وان نخضع لهم وان نجعل من أنفسنا عبيدا لهم كما فعل يزيد بن معاوية"، وتابع "انتماؤنا للإسلام يفرض علينا كفرض ديني ان لا نذعن وان لا نستكين لسلاطين الجور وزعماء الطغيان والفساد والاجرام".

وأكد السيد الحوثي ان ما يمكن ان تعتمد عليه الامة لنيل حريتها واستقلالها هو مبادئ الاسلام الحقيقية التي نادى بها الامام الحسين"، واشار الى ان "شعبنا اليوم يواجه طغيانا سعوديا بإشراف من الإدارة الأميركية"، ولفت الى ان ما يريده النظام السعودي منا اليوم ضمن السياسة الامريكية هو "ما اراده يزيد في تلك الايام وهو الاذلال والقهر والاستعباد وان نتعطل من كل قيمنا".

وأوضح السيد عبد الملك انه لا يمكن بحال من الأحوال أن نخضع لمن ارتكب بحقنا أبشع الجرائم.

وافاد ان النظام السعودي قتل الالاف من اليمنيين واستباح بكل تكبر وطغيان ونحن نزداد قناعة بموقفنا وبضرورة التصدي له، معتبراً ان الصادق لا يقبل ان يسكت امام كل هذا الطغيان، مؤكداً  اننا ندافع عن حريتنا عن انسانيتنا عن كرامتنا وعن عزتنا، ولو نستسلم ونتهاون نكون قوما بلا كرامة وبلا شرف وبلا عزة.

وشدد قائد انصار الله على ان "النظام السعودي يحمل راية النفاق في الامة ويحمل معولي هدم يهدم بهما مبادئ الامة قبل هدم البنى والطرق، الاول هو الجناح الديني التكفيري تحت رعاية امريكا، والثاني هو محاولة افساد النفسيات والتحلل من الاخلاق بغير العنوان الديني"، موضحاً اننا نحن اليوم نواجه هذا العدوان على اساس من مبادئنا كما ان العدوان يتحرك ويستهدفنا في المبادئ والقيم، واضاف اننا ننطلق من منطلقات الإمام الحسين منطلقات مبادئ وليست على المراوغات السياسية والمكاسب السياسية فمعركتنا مبادئ وهوية وانتماء.

وتابع قائد حركة انصار الله كلمته قائلاً "ان انتماءنا للايمان وبما شهد به الرسول (ص) وهو وسام شرف، يفرض علينا ان نكون في كل الظروف والمواقف اعزاء بعزة هذا الايمان الذي نحمله"، وأكد انه "لا ننطلق من المراوغات السياسية التي لا مبادئ لها ولا قيم بل منطلقاتنا هوية وقيم ومبادئ"، لافتاً الى انه لن تفرض علينا الظروف ولن تؤثر علينا الوقائع لطاعة اللئام لان طاعة اللئام خسة وتجرد من الانسانية وخسران في الدنيا وفي الاخرة.

هذا، وأكد على الخيار الذي اختاره كل الاحرار في هذا البلد الذين حافظوا على كرامتهم وانسانيتهم ، كان لهم الموقف المشرف وكانوا شرفاء واحرارا ولم تحنهم الوقائع والاحداث ليركعوا او يخنعوا، مشيراً الى انه لن نكون الا حيث يريد لنا الله ان نكون.

كما لفت السيد الحوثي الى ان الأمريكي يحاول بكل اسلوب ان يتفادى غضب الشعوب وان يواصل مخططاته، ويحاول ان يستخدم الجانب الأعلامي في ذلك واحيانا الجانب الإنساني كالمساعدات الإنسانية للتغطية على جرائمه وهو يستخف بذلك بالشعوب.

وعلى المستوى الاقتصادي قال قائد حركة انصار الله ان السعودييون يعانون وبانت حقيقتهم وصولا الى الجريمة الكبيرة التي ارتكبت في الصالة الكبرى بصنعاء بطائرات العدوان وهي ضمن سلسلة كبيرة من الجرائم الفظيعة ولم تكن جديدة على سلوكهم وممارساتهم، وهذه المجزرة كانت اكثر في العدد وطالت العديد من الشخصيات من كافة التيارات و هو ما جعل الامريكي يشعر بالحرج، مؤكداً ان الامريكي يقتل ويرتكب ابشع الجرائم ثم يحاول ان يقدم نفسه على انه المنقذ.

وعن جريمة الصالة الكبرى بصنعاء قال: فليتنظر الناس المزيد من الجرائم، وتابع يلقي الامريكي اطنان القنابل ويقتل الالاف ثم يقدم الشيء اليسير من المساعدات ليوهم الناس انه انساني، مؤكداً ان الامريكي لا يريد لشعبنا اليمني ان يتحرك، ولفت الى ان انتماءنا الوطني هو ان نتحرك، موضحاً انه لا امم متحدة ممكن ان تتحرك وكلنا يعلم كيف تحركت الامم المتحدة في الفترات السابقة، وعجزت عن اعادة وفد خرج بضمانتها ليفاوض.

وشدد السيد عبد الملك الحوثي على ان النوايا هي احتلال كل اليمن وتحويل كل رجل في هذا البلد سواء كان زعيما سياسيا او شيخا عشائريا الى عبد مأمور تحت اوامر السعودي والامريكي، مؤكداً انهم يريدون ان نخسر استقلالنا وهويتنا وكرامتنا وان نخسر عزتنا وكرامتنا، كما شدد على ان "الخيار هو ان نتحرك بمسؤلية وجدية، لنردع هذا العدوان، موضحاً ان العدوان لديه مؤامرات جديدة ولديه محاور جديدة يريد أن يفتحها.

وختم قائد حركة انصار الله بالتوجه بالشكر لكل من وقف مع الشعب اليمني وعلى رأسهم حزب الله وأمينه العام السيد حسن نصر الله، واننا مع محورالمقاومة أمة واحد في مواجة الطاغوت.

المصدر: المسيره

/انتهي/ 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة