ظريف: إيران تمتلك خياراتها الخاصة للردّ على خرق الإتفاق النووي


قال وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف الذي يزور الصين، أن الإتفاق النووي هو إتفاق شامل ولا يمكن لطرف خرقه أو إنتهاكه، مؤكدا أن ايران لها خياراتها الخاصة للرد على خرقه أو عدم الإلتزام به.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن محمد جواد ظريف وزير خارجية ايران عقد مؤتمرا صحفيا مع نظيره الصيني "وانغ يي" في العاصمة الصينية بكين وتناولا الحديث عن العلاقات بين البلدين وآليات تطويرها كما تطرق ظريف في هذا المؤتمر الصحفي الى الاتفاق النووي وماهية الخيارات التي تمتلكها ايران للرد على خرق الاتفاق النووي وانتهاك بنوده من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

وصرح ظريف أن ايران وجمهورية الصين الشعبية تعاونا بشكل جيد من أجل التوصل الى الاتفاق النووي وأن الصين لعبت دورا جسيما في هذا الموضوع، مشيرا الى أن الاتفاق النووي كان اتفاقا شاملا وعلى الجميع الإهتمام به وبتنفيذه.

وأكد ظريف أن ايران والصين تمتلكان وجهات نظر مشتركة في هذا المجال، مضيفا " لا نسمح لأحد ان يخرق الاتفاق النووي بشكل منفرد وأننا نمتلك الخيارات اللازمة للرد على هذا الخرق والإنتهاك".

وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي وصف وزير خارجية ايران محمد جواد ظريف العلاقات بين ايران والصين بالعلاقات الجيدة والمتينة، مشيرا الى أن الزيارة الاخيرة التي قام بها الرئيس الصيني "شي جين بينغ" الى ايران كانت زيارة تاريخية حيث التقى فيها رئيسا الجمهوريتان وأكدا عزم البلدين تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين طهران وبكين.

واعتبر وزير الخارجية الايراني أن الإتفاقيات المبرمة بين ايران والصين وتوقيع 17 مذكرة تعاون أثناء زيارة الرئيس الصيني الى ايران فتحت آفاقا جديدة من التعاون والعمل المشترك بين الجانبين الايراني والصيني.

وأعرب ظريف عن استعداد ايران لتوسيع العلاقات مع الصين في شتى المجالات، مؤكدا أن البلدين تربطهما علاقات ومصالح مشتركة.

وأشار الى مواقف ايران والصين من القضايا الدولية والاقليمية ، معتبرا أن البلدين يمتلكان رؤى ومواقف مشتركة وواحدة تجاه القضايا الدولية والاقليمية.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن الجانبين الايراني والصيني بحثا في اجتماعاتهما هذه، سبل تنفيذ الاتفاق النووي لاسيما إنهاء المراحل التمهيدية لإعادة مفاعل أراك للمياه الثقيلة وكذلك تطرق الجانبان الى قضايا التعاملات المصرفية بين البلدين وإجراء المشاريع الاقتصادية.

وتابع ظريف " كما تطرقنا مع المسؤولين الصينين الى التعاون المتعدد الأبعاد لاسيما بين ايران والصين وافغانستان من أجل تنمية واستقرار ورفع امكانيات الترانزيت في افغانستان ومكافحة الارهاب والتطرف وحل النزاعات الاقليمية".

وأوضح ظريف أنه جاء الى الصين بمرافقة وفد حكومي رفيع المستوى من القطاعات الاقتصادية والسياسية والعلمية والتجارية من اجل توسيع دائرة التعاون بين طهران وبكين، مشيرا الى انه جلب معه بالاضافة الى وفد حكومي، وفدا كبيرا آخر يعمل من القطاع الخاص في ايران وذلك كله من أجل مناقشة آليات توسيع العلاقات بين الجانبين.

/انتهى/