نتعاون مع الحشد الشعبي .. الغرب يستخدم الإرهابيين كأداة

اعلن عضو المكتب السياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والقيادي الميداني في البيشمركة محمود سنكاوي عن التعاون مع قوات الحشد الشعبي في محاربة داعش، منوها الى ان الغرب اشعل نار الحروب في المنطقة لتأمين مصالحه.

واشار محمود سنكاوي في مقابلة مع وكالة تسنيم الدولية للانباء الى ان الغرب اشعل نار الحروب في المنطقة لتأمين مصالحه، قائلا، لذلك يستفيدون من المجموعات الارهابية كأداة لتحقيق اهدافهم وبث الخلافات بين شعوب المنطقة.

وأضاف، ان دول مجلس تعاون الخليج الفارسي لاسيما السعودية هم الداعم الرئيسي لداعش، منوها الى ان الاكراد والشيعة كان لهم علاقات قوية طيلة تاريخ المواجهة السياسية لنظام صدام البعثي.

واعرب عن امله في استمرار هذه الاجواء الودية بين الاكراد والشيعة، قائلا، ان هذه العلاقات الودية من شأنها ان تكون اساسا لتسوية الخلافات في المستقبل.

ونوه الى ان اللواء قاسم سليماني يعتبر من القادة الشجعان والعظماء، معربا عن امله في وجود 10 اشخاص امثال اللواء سليماني.

وفي معرض رده على سؤال حول تمكن داعش خلال فترة قصيرة من اظهار نفسه على انه اكبر مجموعة ارهابية في العالم وهل من الممكن ان يحدث هذا الامر دون داعم، نوه القيادي الميداني في البيشمركة الى ان دول مجلس تعاون الخليج الفارسي لاسيما السعودية تعتبر الداعم الرئيسي لداعش، وفي النتيجة نرى ان تنظيم داعش الارهابي نقل نشاطه الى دائرة وسيعة في المنطقة والعالم.

واشار الى ان داعش جمع اسلحته خلال فترة قصيرة، قائلا، عندما نريد حساب قيمة هذه الاسلحة سنرى بأنها كلفت الكثير، هل هذه المجموعة الارهابية لديها القدرة على الحصول على تلك الاسلحة ام هناك داعمين رئيسيين ادى الى نشاط داعش في الوقت نفسه في العراق وسوريا وصحراء سيناء وليبيا وافغانستان.

وحول دور قوات البيشمركة في الحرب ضد داعش، قال محمود سنكاوي، ان داعش يشكل خطرا كبيرا على الاكراد، فلو كانت هناك ارضية لتنفيذ هذه التهديدات لتكررت مأساة "شنغال" مرة اخرى، اننا نهضنا في اقليم كردستان العراق بجميع قوانا لمواجهة داعش، فلو لوحظ نقص بالسلاح والعتاد في قوات البيشمركة مقارنة بارهابيي داعش لكن قواتنا حققت انتصارات هامة في الحرب ضد داعش عبر الارادة الراسخة والايمان.

واضاف: ان معنويات الدفاع عن الاقليم والرغبة في ابادة الارهابيين هي التي قدمت 176 شهيدا في عمليات جولا، نحن نؤمن بأننا سنبقى في خندق الدفاع حتى اخر لحظة وان التكفير ومسببيه وناشريه سيدفعون ثمن اعمالهم تلك.

وفيما يخص علاقة قوات البيشمركة بالحشد الشعبي، نوه سنكاوي الى وجود تنسيق جيد بين الجانبين في الحرب ضد الارهابيين، قائلا، هناك مخاوف في المستقبل حول هذه العلاقة، ان المناطق المتنازع عليها والتي تسيطر عليها قوات البيشمركة هي جزء من الاحتمالات بعد هزيمة داعش لاننا لن نكون مستعدين الى التراجع من تلك المناطق، لكن الاكراد والشيعة كان لهم علاقات قوية طيلة تاريخ المواجهة السياسية لنظام صدام البعثي وأمل في استمرار هذه الاجواء الودية بين الاكراد والشيعة، قائلا، ان هذه العلاقات الودية من شأنها ان تكون اساسا لتسوية الخلافات في المستقبل.

وحول رأيه باللواء قاسم سليماني قال محمود سنكاوي ان اللواء قاسم سليماني يعتبر من القادة الشجعان والعظماء، مضيفا،  تمنيت مسبقا خلال حوار لي مع قناة "ان ار تي" الكردية ان يكون بين الاكراد 10 اشخاص امثال اللواء سليماني فالذي رأيته منه عن كثب، الشجاعة والشهامة فقط.

/انتهى/