ولادة خريطة جديدة بالمنطقة بعد قصم ظهر الإرهاب في حلب

أكد أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود، أن المنطقة ستشهد رسم خارطة جديدة بعد طرد الجماعات الإرهابية من حلب وقصم ظهر الإرهاب في هذه المدينة على يد الجيش السوري وحلفائه.

وأوضح العبود في حوار خاص مع مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن مفاتيح المنطقة كما كنا نقول سابقا اصبحت اليوم بيد الدولة السورية و حلفائها، موضحا أن المنطقة ستشهد خلال الفترة القادمة ولادة خارطة جديدة على يد سوريا وإيران وروسيا والقوى المتحالفة مع هذه الجهات إثر قصمهم ظهر الإرهاب في حلب.

وجاء حديث العبود في اجابته على أسئلة مراسلنا كما يلي: 

تسنيم: ان المحللين السياسيين يعتقدون ان المنطقة و العالم دخلتا في مرحلة جديدة خاصة بعد الانتصارات التي حققها الجيش السوري في حلب، ماهو رأيكم بهذا الخصوص؟

العبود: باعتقادي فان هذا الوصف هو دقيق جدا، نحن الان في مرحلة مختلفة عن المراحل السابقة خاصة عندما نتحدث عن العدوان الذي حصل على سوريا والمنطقة، واعتقد الان بان مفاتيح المنطقة كما كنا نقول سابقا فانها اصبحت بيد الدولة السورية و حلفائها. واعتقد بان اعادة انتاج المنطقة سوف تبدو واضحة من خلال الاعمدة الثلاث، على المستوى الاقليمي و اعني بالضبط الوجود و الحضور الايراني و الوجود و الحضور الروسي و الوجود و الحضور السوري، واعتقد في ظل ما يتوارد من انباء حاليا ان هناك انكفائة اصبحت واقعية وموضوعية ايضا، انكفائة الامريكي و الاوروبي على مستوى الاقليم. بالتالي فان وصفنا الى ان هناك مرحلة جديدة اعتقد بانه وصف موضوعي و حقيقي و مربط الحقيقة المطلقة لجهة هذا الكلام هو ما يحصل في حلب في هذه اللحظات.

تسنيم: ماهي اولوية سوريا بعد تحرير حلب؟

العبود: اولويات الدولة السورية الان هي كيف يمكن ان تنهي مظاهر الارهاب على مستوى الجغرافيا للوطن السوري الى جانب حلفائها، وبالتالي فان هذه القضية تعد الاولوية قبل ان نذهب الى الاولوية الثانية الا وهي اعادة الاعمار، ان الهدف الاساسي الان هو كيف يمكن ان نخرج الارهاب من كل المساحات التي تسيطر عليها المجموعات الارهابية، اذا كنا نتحدث عن جغرافيا و ميدان اعتقد بان حلب سوف تغلق مرحلة مختلفة عن المراحل التي سوف تاتي. نحن في حلب استطعنا ان نفوت على القوى الاقليمية و الدولية امكانية الاستثمار بما يسمى بالمعارضة السياسية. الان ليس بمقدور الاطراف الاخرى ان تستثمر في الجسد الارهابي الذي يوجد عليه الاجماع وبالتالي سيبقى الميدان بيد القيادة العسكرية ولا يمكنني ان احدد الاولوية للقيادة العسكرية حاليا لانني اعتقد بان هناك خرائط عسكرية لايستطيع السياسي ان يحاكيها الان.

تسنيم: هل من الممكن ان تشكل الجماعات الارهابية التي يتم ارسالها الى محافظة حلب خطر على مستقبل سوريا؟

العبود: من استطاع التحكم بهذا الجسد و استطاع ان يحشره في زاوية معينة فهو يدري جيدا مساحة هذه الزاوية و قدرة فعل هذا الجسد المسلح خلال هذه الزاوية وبالتالي انا بتقديري فان التجربة السابقة دلت على ان ترحيل هذا الجسد من جغرافيا الى جغرافيا سوف يجعله في حالته الخاملة و المتخامدة او يمكن الاستثمار فيه في المراحل القادمة لكن باي شكل من الاشكال لم استطيع القول وفق التجربة السابقة بان هذا الجسد الذي تم طرده من حلب و ابعاده الى مكان بعيد يمكن فيما بعد ان يُستَثْمر من جديد ضد سوريا، هذا امر مستبعد بشكل كامل.

/انتهى/