الحلبيون لتسنيم: حلبُ ولدت من جديد وشكراً للشعب الإيراني


دمشق - تسنيم: ولدت حلبُ من جديد.. هكذا عبّر الحلبيون عن فرحتهم بالنصر الكبير الذي حققه الجيش السوري بعد تطهير المدينة من آخر مسلّح فيها، فرحةٌ انتظرها أهل حلب طويلاً ليزيّنوا أكتافهم بعلم بلادهم الذي بات مرفوعاً فوق كلّ الأعلام.

وقال الأب إلياس عدس لمراسل تسنيم وهو يشارك في احتفالات النصر: "اليوم تولد مدينة حلب من جديد، تولد وهي مضمخة بدم الشهداء" مضيفاً: نحن الآن نعيش يوم سنة جديدة و مسيرة جديدة في حلب، كي يكون الفرح الذي نراه اليوم في حلب نموذج لفرح سوريا بالمستقبل، عندما تنعم سوريا كلها بالسلام".

 

 

ولادة النصر في حلب، تزامن مع الاحتفالات بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، ليودّع الحلبيون عامهم بالنصر، ويستقبلوا عاماً جديداً ملؤه الأمل"

وعبّرت إحدى السيدات الحلبيات عن فرحتها قائلة: "فرحتنا كبيرة جداً لا توصف، بهذا النصر العظيم، ومبارك لسوريا ومبارك لحلب ومبارك لقائدنا الدكتور بشار (الأسد)، ونتمنى أن يتحرر كل شبر في سوريا من دنس الإرهابيين الذين حرمونا من الفرحة" مضيفة: "وها نحن الآن كنا نجلس قبل قليل في الكافيتريا ونحتفل بالنصر"

وتوجهت السيدة للشعب الإيراني قائلة: "نقول خاصة للشعب الإيراني: بارك الله بكم وأعطاكم القوة والعافية، لأنكم وقفتم إلى جانبنا مشكورين."

استوقفنا أحدُ الحلبيين ليعبّر أيضاً عما يجول في داخله بعد الانتصار الكبير: "فرحتنا كبيرة جداً بعودة الأحياء الشرقية لمدينة حلب، نحن صمدنا هنا خمس سنوات ولم نغادر هذه المدينة، واستطعنا أن نقف وننتصر، وكنا موعودين بهذه اللحظة، وصحيح أنها تأخرت لكننا كنا متأكدين أنها ستأتي وستنضم مدينة حلب لنا مرة أخرى وتعود إلى أهلها."

مضيفاً: هذا النصر جاء نتيجة وجود أصدقاء حقيقيين للشعب السوري وليس أصدقاء وهميين".

وتتزامن الانتصارات في مدينة حلب مع ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، لتعمّ الأفراح في هذه المدينة ويصبح عيد الحلبيين عيدين بعدما عانت على مدى خمس سنوات من الإرهاب.

فتحي نظام - مراسل تسنيم من حلب

/انتهى/