التورط الأمريكي في اليمن


نشرت مجلة الناشيونال انترست الأمريكية مقالاً حول مدى التورط الأمريكي في العدوان على اليمن، كاشفةً عن حجم مبيعات الأسلحة لدول ما يسمى بالتحالف العربي، وعلى رأسها السعودية.

المجلة طالبت الإدارة الأمريكية بوقف مبيعاتها للأسلحة لدول ما يسمى بالتحالف الذي تقوده السعودية، متهمةً واشنطن بإشعال الحرب على اليمن من خلال بيع الرياض وحلفائها أسلحةً بمليارات الدولارات.

التقرير الذي خطّه الخبير العسكري تريفور ثرال، تحدث عن النفاق الأمريكي في التعاطي مع الحرب في اليمن، حيث قال إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تقول شيئا وتفعل العكس، مشيراً إلى القرار الأخير بوقف بعض مبيعات الأسلحة الأمريكية للرياض.

وبحسب المجلة فإن الولايات المتحدة تحت إدارة أوباما، باعت سلاح وذخائر للسعودية بقيمة 112 مليار دولار، كما زودت قطر بصفقات سلاح بلغت قيمتها 17 مليار دولار، وأيضاً كل من الإمارات، والكويت والبحرين بمبالغ فاقت 5 مليارات دولار.

الناشيونال انترست أوضحت أن واشنطن لم توقف الدعم العسكري واللوجستي للرياض منذ بدء العدوان على اليمن، حيث استمر الدعم بشتى أنواع السلاح والمعلومات الاستخبارية.

وطرحت المجلة الأمريكية تساؤلاً هو كيف يمكن لواشنطن تبرئة نفسها في ظل التورط القائم؟ يجيب الكاتب أنه بات شبهُ مستحيل تحقيق ذلك بعد التورط الأمريكي الكبير في اليمن.

واختتمت المجلة تقريرها بمطالبة الولايات المتحدة وقفَ النفاق السياسي، ومحاسبةَ المتورطين بقتل الشعب اليمني الصامد.

المصدر:المسيرة نت

/انتهي/