ولايتي: مزاعم خروج حزب الله من سوريا "دعائية"


طهران - تسنيم: اكد رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي اكبر ولايتي ان ايران لن تتراجع عن مواقفها المبدئية الداعمة لمحور المقاومة ومنه سوريا بأي شكل من الاشكال، مشددا على ان مزاعم خروج حزب الله من سوريا "دعائية".

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ان علي اكبر ولايتي اشار اليوم الثلاثاء في تصريح للصحفيين على هامش استقباله رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ردا على سؤال أحد الصحفيين "هل تتراجع ايران عن مواقفها حيال الازمة السورية ام لا"، الى ان مواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية ثابتة حيال الدعم التام والمستمر لمحور المقاومة الذي يبدأ من ايران ومرورا بالعراق وصولا الى سوريا ولبنان وفلسطين.

واضاف، بالنظر الى ان سوريا عنصر مهم في محور المقاومة، وقفت الجمهورية الاسلامية الايرانية منذ بداية هذه المؤامرة الاقليمية والدولية الى جانب الحكومة والشعب في هذا البلد ولاتزال مستمرة في دعمها لسوريا وان ايران لن تتراجع عن مواقفها المبدئية التي تدعم محور المقاومة ومنه سوريا بأي شكل من الاشكال.

ولفت رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الى انه على الاخرين الذين لديهم دور تخريبي في سوريا، ادراك ان دورهم بالنسبة للشعب والحكومة في سوريا دور سياسي فقط، قائلا، ان سوريا بلد مهم لذلك ينبغي الحفاظ على سيادتها الوطنية.

وشدد ولايتي على ضرورة ان يحدد الشعب السوري مستقبله ولايحق لأي بلد التدخل في شؤون سوريا الداخلية، مؤكدا ان تواجد ايران في سوريا بطلب من الحكومة السورية وان هذا التواجد قانوني.

وفي معرض رده على سؤال حول ما هي الضمانات التي تأخذها موسكو بعين الاعتبار بالنسبة لمصالح ايران في اجتماع أستانة والاستمرار في التنسيق بين البلدين حتى النهاية، قال ولايتي، ان علاقة ايران وروسيا علاقة ودية وقائمة على حسن الجوار وتعتبر علاقة استراتيجية بشكل عام.

واضاف، ان ايران وروسيا تنسقان حول سوريا وان هذا التنسيق قائم عبر مركزية الحكومة السورية ويصب في مصلحة سوريا ومحور المقاومة.

وتابع، اي بلد يريد التدخل في اقامة السلام في سوريا خارج ارادة الحكومة والشعب السوري لن يتوصل الى نتيجة لكن التنسيق بين ايران وروسيا حول سوريا لايزال قائما.

وفي معرض رده على سؤال حول تحديد احد بنود وقف اطلاق النار خروج المجموعات كحزب الله من سوريا، قال ولايتي، ان هذه المزاعم يطلقها اعداء سوريا، ان حزب الله قدم الكثير من الشهداء حتى الان وان الحكومة السورية والسيد حسن نصر الله يعتبرون انفسهم اصدقاء مقربين جدا لذلك ينبغي القول ان هكذا تصريحات هي بمثابة دعايات يطلقها العدو.

/انتهى/