الجيش السوري يحبط هجوما لداعش ويتقدم باتجاه نبع "عين الفيجة" +خريطة


دمشق - تسنيم : أحبط الجيش السوري بالتعاون مع مجاهدي المقاومة هجوما لإرهابيي تنظيم داعش على تلال "خناصر" بريف حلب الشرقي بعد أن طردهم من النقاط التي تسللوا إليها ومن ثم ثبتت القوات في هذا المحور.

وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري سيطر على قرى ومناطق جديدة بريف حلب الشرقي اثر معارك عنيفة مع ارهابيي داعش، حيث حررت القوات في الساعات الماضية بلدات  "سربس و الحسامية و ام العمد و تل رحال و خربشة" والواقعة على اتجاه الجهة الجنوبية الغربية لمدينة الباب، وباتت تفصل وحدات الجيش عن التماس مع مسلحي " درع الفرات" التابعين لتركيا بلدة "الشغالة" فقط،  والتي تمهد قوات الجيش ناريا للتقدم نحوها وباتجاه البلدات المحيطة.

وبحسب مصدر عسكري فإن السيطرة على بلدة "الشغالة" وعلى كتيبة الدفاع الجوي بداخلها ستجعل قوات الجيش السوري على تماس مباشر مع مناطق نفوذ قوات درع الفرات والتي تدعي مقاتلة داعش بدعم من الجيش التركي.

في حين تحدثت أنباء عن وصول أرتال عسكرية وتعزيزات كبيرة للجيش السوري إلى جبهات ريف حلب الشرقي لإستكمال العمليات القائمة في المنطقة.

الجدير بالذكر أن الجيش السوري بقيادة العقيد سهيل الحسن بدأ عملية عسكرية بريفي حماه وحلب على اتجاه طريق "خناصر" لتأمين كامل الطريق من خطر إرهابيي داعش، حيث سيطرت القوات على 19 بلدة وتلة خلال أيام من بدء العمل العسكري.

وفي ريف دمشق يواصل الجيش السوري عملياته الدقيقة ضد إرهابيي جبهة النصرة المتحصنين داخل منشأة نيع "اليفجة" في وادي بردى وذلك ليمنعوا الطيران الحربي من استهدافهم، وباتت قوات الجيش على مسافة ٢ م عن نبع الفيجة من جهة بلدة "دير مقرن" ، ومن جهة بلدة "عين الخضرة" مسافة ٥ متر بعد تثبيت لمواقعها في محاور التقدم.

في حين لاتزال مياه النبع مقطوعة عن كامل العاصمة وريفها منذ أكثر من شهر، وسط حالة استنكار كبيرة من قبل الأهالي الذين يعانون من نقص المياه وقلتها.

شرقا، كثفت الطائرات الحربية الروسية والسورية غاراتها مستهدفة تجمعات وتحركات تنظيم داعش في محيط مناطق "المقابر" و"المعامل" و"المكبات" في المحور الجنوبي لمدينة دير الزور، وفي محيط لواء التأمين وسريّة جنيد على المحور الجنوبي الغربي للمدينة، موقعة عدداً من القتلى والجرحى في صفوف مسلحي التنظيم.

/انتهى/