مسلحو القابون ينتظرون حتفهم في بقعة صغيرة والجيش يقطع شريانهم الرئيسي +صور


دمشق - تسنيم: يبدو أن الجيش السوري اتّخذ القرار بتطهير حي القابون الدمشقي بالكامل، بعد أن أضاع الإرهابيون الفرصة التي قدمها لهم الجيش بتسليم أنفسهم وأسلحتهم، فجاء الأمر بإنهاء الملف وبات المسلحون محصورون في مكان ضيق ينتظرون ملاقاة حتفهم.

وفي آخر التطورات من حي القابون شمال شرق دمشق، فقد سيطرت وحدات الحرس الجمهوري على النفق الرئيسي الواصل بين حي القابون وحي عربين المجاور، والذي يعتبر طريق الإمداد الرئيسي الذي كانت تعوّل عليه المجموعات الإرهابية في الحصول على السلاح والدعم اللوجستي.

سيطرة الجيش السوري على هذا النفق، قطعت شريان الحياة للمجموعات الإرهابية وجعلتهم محصورين في مساحة ضيقة جداً، وسط استهدافهم من قبل مدفعية الجيش من الجهتين الجنوبية والشمالية لحي القابون، والمعلومات الواردة من أرض الميدان، تشير إلى أن ساعات قليلة جداً تفصلنا عن إعلان حي القابون آمناً بالكامل.

وكان الجيش السوري استعاد خلال الساعات الماضية السيطرة على محطة الكهرباء الواقعة عند الأطراف الشمالية الشرقية للقابون، كما تمكّن من تطهير بعض كتل الأبنية السكنية بالحي، بالتزامن من إخراج 300 مسلح من حي برزة المجاور باتجاه مدينة إدلب في الشمال السوري.

إلى ذلك تصاعدت حدّة اللهجة بين الفصائل المسلحة المتواجدة في الغوطة الشرقية، وبدأ كل فصيل بتوجيه الاتهامات للآخر وتحميله مسؤولية سقوط حي القابون، حيث نشر "جيش الإسلام" بياناً تبرأ فيه من تسليم الفصائل للحي، ودعا إلى تشكيل غرفة عمليات موحدة وفتح الطرقات لنصرة القابون، في حين هدّد "فيلق الرحمن" بسحب سلاح مقاتلي "جيش الإسلام" عند عودتهم من القابون باتجاه الغوطة الشرقية.

/انتهى/