العرس الديموقراطي الايراني


انطلق العرس الديموقراطي الايراني عندما أشارت عقارب السّاعة إلى الثّامنة بتوقيت العاصمة طهران، حيث يزّف الشعب الايراني في ختام هذا اليوم الأسطوري رئيس جمهوريّة جديدا في الانتخابات الثانية عشر لرئاسة الجمهورية الاسلاميّة الايرانيّة.

 وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن أكثر من 56 مليون مواطن إيرانيّ يملكون حق الإقتراع سينتخبون الرئيس الثاني عشر للجمهورية الاسلاميّة الايرانيّة. الناخب الإيراني سيقترع اليوم لاختيار مجالس محليّة للمدن والبلدات إلى جانب الانتخابات الرئاسيّة.

هذا الاحتفال الوطني الّذي يتوّج اليوم عند صناديق الاقتراع سبقته منافسة حامية بين 6 مرشّحين منحهم مجلس صيانة الدستور الأهلية اللازمة للمشاركة في هذا السّباق الرئاسي، وقد انسحب اثنين من المرشحين لصالح آخرين.

فيما بقي 4 مرشّحين يتنافسون في هذه الانتخابات بشكل رسمي الا أن هذا النزال الديموقراطي يرتكز بين طرفين أساسيين هما الرئيس السّابق حسن روحاني والّذي يترشّح لدورة ثانية، والمرشّح الأقوى عن التّيار المبدئي السيد ابراهيم رئيسي، بالإضافة إلى مرشحين آخرين هما سيد مصطفى ميرسليم وهاشمي طبا.

وبغض النظر عمّن سيدخل حجلة الرئاسة بانتهاء هذا اليوم الماراثوني، فلا شك أن المنتصر فيها سيكون الشّعب الايراني الّذي سيفخر بالأجواء الديموقراطية التي يعيشها بشكل آمن ضمن ربوع الجمهورية الاسلاميّة في محيط تنعدم فيه الديموقراطية والأمان.

كما ولا شكّ أن الفائز في هذه الانتخابات سيكون نظام الجمهورية الاسلامية ،كما أشار قائد الثورة الإسلامية آية الله العظمى الإمام الخامنئي، الّذي استطاع أن يقيم هذا المهرجان الإنتخابي في محيط تحكمه شريعة حكم العائلة ويعميه إرهاب المنظمات التكفيرية الارهابية.

/انتهى/