30 كم تفصل الجيش السوري عن البوكمال من محور الميادين.. كسر شوكة النصرة بريف حماه الشمالي


دمشق / تسنيم // يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم العسكرية في مدينة البوكمال بريف دير على أكثر من محور، حيث تدور اشتباكات عنيفة على الأطراف الشرقية والغربية من المدينة بينما تتقدم قوات أخرى باتجاهها من محور الميادين.

وأفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء أن تعزيزات كبيرة من الجيش انطلقت من محور الميادين  بريف دير الزور الشرقي وباتت على بعد 30كم من مدينة البوكمال على الحدود العراقية السورية حيث سيطرت على تل "ملحم" ومنطقة "بئر دهام" وتلة "الغفران" الإستراتيجية الواقعة جنوب غرب بلدة "ذبيان"، كما وصلت القوات لمشارف بلدة "الصالحية" غرب البوكمال بعد معارك عنيفة مع ارهابيي داعش.

في هذه الأثناء أعلنت ﻗﻮﺍﺕ "ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ" التي تدعمها واشنطن سيطرتها ﻋ ﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ "ﺍﻟﺸﺤﻴﻞ" ﺑﺮﻳﻒ ﺩﻳﺮﺍﻟﺰﻭﺭ ﺍﻟﺸﺮﻗﻲ ﺑﻌﺪ انسحاب تنظيم داعش منها.

شمالا، حرر الجيش السوري بدعم من حلفائه قرى "الحسناوي وأبو الغر ودوما وربيعة" بريف حماه الشمالي الشرقي بعد طرد ارهابيي جبهة النصرة منها، في حين تدور اشتباكات بين الجيش والنصرة على محور "ربيعة" بالتزامن مع قصف جوي مكثف يستهدف تحركاتهم وخطوط امدادهم.

إلى ذلك اعترف عضو المجلس الشرعي في مايسمى هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة" المدعو عبد الرحيم عطون، بالخسارة العسكرية لمسلحيه في معارك ريف حماة الشمالي الأخيرة، أمام الجيش السوري والحلفاء.

وكان الجيش السوري قد أفشل على مدى الأيام الماضية، هجمات عدة لجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها في ريف حماة الشمالي، وسيطر على بلدات عدة في محيط منطقة "الشيخ هلال" ومحاور أخرى.

وقُتل خلال المعارك عشرات الإرهابيين بينهم مسؤولون عسكريون، أبرزهم : "أنس ابو مالك"، و"أبو عبد الله تفتناز"، و"نور الشامي) التابعين لجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها.

في سياق آخر استهدفت المجموعات الإرهابية بالرشاشات الثقيلة الأحياء السكنية في بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين بريف إدلب الشمالي، كما أطلق الإرهابيون النار على المظلات المحملة بالأغذية والتي ألقتها الطائرة على البلدتين مما أدى إلى انفجار عدد منها قبل وصولها إلى الأرض.

/انتهى/.