الشيخ دعموش لـ"تسنيم" : الشعب الفلسطيني يجسّد بانتفاضته الخطر الاكثر عمقا على قرار ترامب

طهران / تسنيم // أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله "الشيخ علي دعموش" ان انتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل هي الأهم والأخطر والأعمق في مواجهة السياسات الأمريكية وعلى قرار ترامب بنقل سفارة بلاده الى القدس الشريف؛ لافتا الى ان "لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على الحاق هزيمة جديدة بالكيان الصهيوني في حال فكر بالاعتداء مجدداً على لبنان".

وحول لقاء قائد الثورة الاسلامية مع وزير الاوقاف السوري وتأكيده على اقامة صلاة الجماعة في القدس قريباً، قال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، وفي تصريح لمراسل وكالة تسنيم الدولية للانباء ، "ان سماحة الامام القائد ينطلق في هذا التصور ومن رؤية يملأها الأمل بالمستقبل، باعتبار ان الكيان الصهيوني هو كيان غاصب ولا يمكن ان يدوم ويستمر وتكتب له الحياة بشكل أبدي".

وأضاف، "في نهاية المطاف ان اسرائيل هي كيان معتدي وارهابي غاصب للأرض والمقدسات، وهي التي شردت شعبا بأكمله عن أرضه، فلا بد أن يأتي اليوم الذي يستعيد به هذا الشعب كامل حقوقه، ويعود هؤلاء الذين أتوا من جميع أنحاء الأرض إلى حيث أتوا، أي إلى الاماكن التي انطلقوا منها".

وتابع، "نحن وكل الشرفاء في هذا العالم مصممون على مواجهة العدوان الصهيوني والأشهر القادمة ستعمل من أجل استعادة فلسطين كاملةً إلى أهلها واستعادة المقدسات فيها - المقدسات الاسلامية والمسيحية".

قرار نقل السفارة الامريكية عدوان جديد

وحول قرار نقل السفارة الامريكية إلى القدس في يوم النكبة، وكيف سيكون رد الفصائل الفلسطينية والعالم الاسلامي، اكد نائب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، ان هذا عدوان جديد يضاف إلى سلسلة الاعتداءات الأمريكية و"الاسرائيلية" على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.

وأضاف، "هذا العدوان الخطير يجب أن لا يمرّ ولا ينبغي التخفيف من خطورته، ولا يجب مواجهته فقط بكلمات وتصريحات ضعيفة، على الطريقة التي سمعناها خلال اجتماعات وزراء خارجية العرب، عندما قرّر ترامب اعلان القدس عاصمة للاحتلال".

وتابع، "يجب أن تُجبر الولايات المتحدة الأمريكية بكل الوسائل وبكل الامكانيات المتاحة بالتراجع عن هذا القرار، ذلك انه في حال نجح ترامب في هذه الخطوة وتم تمريرها من خلال التواطؤ مع بعض الانظمة العربية، فمن المتوقع ان تتسارع الخطوات الاسرائيلية للاستيلاء على كل شيء في أرض فلسطين، كما أن المخاطر لاتزال على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، والعودة إلى المسجد الأقصى نفسه، حيث من الممكن وضع يد على المسجد الاقصى وسائر المقدسات في فلسطين".

ورأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله ضرورة ان تتصاعد الاحتجاجات داخل وخارج فلسطين، للوصول إلى انطلاق انتفاضة ثالثة شاملة، لأن انتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل هي الأهم والأخطر والأعمق على السياسات الأمريكية وعلى القرار الأمريكي.

على العالم الاسلامي تقديم الدعم السياسي والاعلامي والعسكري لفلسطين

ودعا  الشيخ دعموش العالمين الاسلامي والعربي أن يقدما الدعم السياسي والاعلامي والعسكري لفلسطين، لتستطيع من استعادة كامل حقوقها، وأن تمنع من اتخاذ هذه القرارات وأن تأخذ مداها في الداخل الفلسطيني وفي القدس تحديداً.

ونوه نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الى ضرورة ان تصعد الشعوب العربية والاسلامية من احتجاجاتها على امتداد العالم، وأن تواكب انتفاضة الداخل، لاستنهاض عارم ومؤثر في الخارج لمواجهة هذا القرار ايضا

وأضاف، "على الحكومات العربية والاسلامية ان تضغط على الولايات المتحدة الأمريكية، بالتهديد بقطع العلاقات السياسية والدبلوماسية، في حال قررت الولايات المتحدة تنفيذ هذه الخطوة بالقدس، وينبغي أن تكون المقاومة داخل فلسطين على أتم الجهوزية لكي تقوم بدور اساسي ورادع في مواجهة القرار الأمريكي".

لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على الحاق "اسرائيل" هزيمة جديدة بالكيان الصهيوني

وحول تهديدات الكيان المحتل باغتيال الامين العام لحزب الله، والحرب ضد لبنان، قال الشيخ دعموش، أن "اسرائيل" تطلق دوماً تهديدات على لبنان، وتحاول تكراراً ومراراً الاعتداء على لبنان، وكان العدوان الارهابي الكبير في عام 2006 والذي فشلت به "اسرائيل" ولم تستطع ان تحقق أي واحد من اهدافها.

وأضاف، "اليوم عادوا للتهديد، فنحن لا تخيفنا التهديدات، ولا يخيفنا التهويل الاسرائيلي، وان المقاومة الاسلامية اليوم على اتم الاستعداد، وبكامل جهوزيتها للرد على أي حماقة اسرائيلية تقوم بها ضد لبنان، ولبنان ليس مكسر عصا لـ إسرائيل، لبنان بشعبه وجيشه ومقاومته قادر على الحاق هزيمة جديدة بالكيان الصهيوني في حال فكر بالاعتداء مجدداً على لبنان.

/انتهى/