القرشي لــ"تسنيم": لن نقبل بأي حل يمسّ بكرامة اليمن واليمنيين

خاص /تسنيم - العدوان السعودي على اليمن دخل مرحلة جديدة عنوانها السيطرة على مدينة "الحديدة" الاستراتيجية، لكن صمود الشعب اليمني أربك حسابات العدوان.

 وفي تصريح خاص لوكالة تسنيم الدولية للأنباء المحلل  السياسي الدكتور "معتز القرشي" قال " لا شكّ أن قوى العدوان قد بدأت عمليتها العسكرية العدوانية تجاه الساحل الغربي في محافظة الحديدة لما تتمتع به من أهمية استراتيجية وكونها المنفذ والشريان الوحيد الذي من خلاله تصلهم المعونات وإن كانت قليلة جداً بسبب الحصار البري والبحري والجوي الذي تفرضه دول تحالف العدوان."

وحول التوقعات بالتصعيد وإمكانية حصول مفاجآت جديدة بعد حادثة يوم أمس أشار إلى "أن  دول تحالف العدوان بدأت هذه المعركة و هي قادمة للتصعيد كونها استنفذت جميع الخطط والأساليب لكسر صمود شعبننا اليمني، مشيراً إلى أن الاستهداف كان عنيفاً في البداية للعاصمة صنعاء والمدن السكنية والقصف عشوائي لكل المرافق الحيوية والبنى التحتية اليمنية، وكانت الخطوة اللاحقة في الحصار البري والبحري والجوي ، ومن ثم خطوط البنك المركزي وقطع السيولة عن الشعب اليمني، مما زاد الوضع الاقتصادي والصحي سوءاً."

وأضاف "القرشي" "بناءً على ما ذُكر تأتي هذه العملية بعد فشلهم بكل العمليات السابقة ولا شك أنها عملية كبيرة كما يروجون لها"، مشيدا بالصمود الأسطوري  للجيش واللجان الشعبية اليمنية، وأن عملية إغراق البارجة الإماراتية مقابل ساحل الحديدة تأتي في خضّم عمليات الدفاع الكبرى في هذه المعركة التي يشارك فيها العدو الأمريكي بكل طاقته"، كما أن "يقظة المجاهدين والاستيعاب الشعبي الكبير أثبتت أن ما يجري هو معركة لاحتلال هذه المدينة من قبل القوى الغازية."

وعن إعلان الأمم المتحدة عبر مبعوثها البريطاني عن مقترح لحل مسأله الحديدة، وإمكانية القبول بها أو الاستمرار في القتال، أوضح القرشي "لا يمكن لليمن أن يقبل بالتنازل عن السيادة على أراضيه مقابل حلول أممية، وإن كانت الامم المتحدة ستتدخل فمقبول أي حل أممي لا يمس بكرامة اليمن واليمنيين."

 واشار  إلى أن "المعركة منذ البداية التي خاضها تحالف العدوان الأمريكي الإسرائيلي عبر أدواته السعودية الإماراتية كانت تهدف إلى إذلال وتركيع اليمن والتحكم بكافة المنافذ والثروات اليمنية، فكان الدفاع عنها ضرورياً."

/انتهى/