الصحف العربية: حراك شعبي نحو التسويات في الجنوب السوري.. واعتقالات تكشف سياسة السعودية تجاه المرأة

رصدت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أبرز ما جاء في الصحف العربية لهذا اليوم، كتطورات معركة الجنوب السوري، واعتقالات السعودية التي تكشف سياستها تجاه المرأة.

الأخبار اللبنانية

  • الحكومة والخيارات الجديدة ـــ القديمة: الحريري يتغير وعون كذلك
  • البنتاغون في عهد ترامب: «لا صوت ولا نفوذ»
  • الجيش يتقدم شرق درعا... وحراك شعبي نحو «التسويات»

لم يتوقف تقدم الجيش السوري عقب السيطرة على منطقة اللجاة وبلدة بصر الحرير، اللتين كانتا خط دفاع عوّلت عليه الفصائل المسلحة لإنهاك قوات الجيش قبل وصولها إلى عمق بلدات ريف درعا الشرقي، بل استكمل السيطرة على بلدات ناحتة والمليحتين الشرقية والغربية، ليصبح خط التماس مع الفصائل المسلحة، على أطراف بلدات الحراك ورخم والكرك وأم ولد. هذا التقدم السريع للجيش على المحور الشرقي، ترافق مع تكثيف القصف المدفعي والجوي، على مواقع ونقاط المسلحين جنوب درعا المدينة، وصولاً إلى محيط الجمرك القديم على الحدود الأردنية.

وقد دفع التخبط والضعف في مواقف قادة الفصائل وعملها الميداني، أهالي عدد من بلدات درعا إلى إطلاق تحركات شعبية تطالب بإجراء اتفاقات تسوية تتيح دخول القوات الحكومية وانسحاب المسلحين من دون قتال، على غرار ما جرى في بعض مناطق الغوطة الشرقية.

الوطن السورية

  • في عفرين الأمن يتبدد تحت الاحتلال التركي
  • دمشق ترد على التقارير الملفقة: مكافحة الإرهاب أولوية
  • المبعوث الأممي في عدن لإنجاح «مبادرة الحديدة»

وصل المبعوث الأممي الخاص لليمن مارتن غريفيث إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أمس، في سياق مساعيه لوقف العمليات العسكرية في محافظة الحديدة.
والتقى غريفيث عبد ربه منصور هادي، وكان المبعوث الأممي قد زار الأسبوع الماضي العاصمة اليمنية صنعاء ولدى وصوله، وردت تقارير بأنه نقل للحوثيين شروط  التحالف ( العدوان ) السعودي، لدعم قوات هادي لوقف العملية العسكرية في الحديدة والعودة إلى طاولة المفاوضات.
ولكن غريفيث غادر صنعاء الثلاثاء الماضي من دون تحقيق أي نتائج تذكر في مباحثاته مع الحوثيين، الذين يطالب التحالف (العدوان) السعودي بخروجهم من ميناء الحديدة، مقابل إدارته من الأمم المتحدة.

العرب القطرية

  • الدوحة تستند إلى أولى الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان
  • الأردن يتراجع عن فكرة إنشاء محطة نووية كبيرة
  • خبراء أمميون: الاعتقالات تكشف سياسة السعودية تجاه المرأة

طالب خبراء أمميون السلطات السعودية، بالإفراج الفوري عن عدد من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان الذين اعتقلوا في حملة القمع الأخيرة في البلاد. وأكدوا في بيان لهم، أمس الأربعاء، أن اعتقال المدافعين عن حقوق الإنسان على نطاق واسع وفي جميع أنحاء البلاد يتناقض بشكل صارخ مع لحظة الاحتفال بتحرر المرأة من الحظر على القيادة.
ذكر البيان: «ربما يكون هذا (الاعتقال) أفضل مؤشر على نهج الحكومة تجاه حقوق المرأة الإنسانية».

وأوضح الخبراء الأمميون أن حملة القمع بدأت في 15 مايو 2018، من خلال سلسلة من الاعتقالات استمرت لثلاثة أسابيع وطالت نساء ورجالاً، معظمهم كان من الدعاة لحقوق المرأة ورفع الحظر عن القيادة، وأشاروا إلى أن التقارير تبين أن المعتقلين يواجهون تهماً بالغة الخطورة مما يثير مخاوف من أن يواجهوا عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاماً.
وعلى الرغم من عدم توجيه تهم رسمية لهم، أوضح البيان أن من بين التهم التي قد يواجهونها الانخراط في اتصالات مشبوهة مع جهات أجنبية والعمل على تقويض الأمن القومي والتعدي على المؤسسات الدينية.

الحياة اللندنية

  • قاض في المحكمة العليا يتقاعد وترامب يبدأ إجراءات تعيين بديل
  • منح منظمة حظر الأسلحة الكيماوية صلاحيات تحديد المسؤول عن الهجمات في سورية
  • ملفات «ضخمة» في قمة ترامب وبوتين: التطبيع الصعب والأزمات الإقليمية

اتفق البيت الأبيض والكرملين على قمة سيعقدها الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، في موعد ومكان يُعلنان اليوم، ويُرجّح أن يكون في أوروبا منتصف الشهر المقبل، ويناقش خلالها الزعيمان ملفات ساخنة.
لكن القمة قد تثير غضباً لدى حلفاء للولايات المتحدة يريدون عزل بوتين، مثل بريطانيا، أو ممّن يشعرون بقلق من موقف ترامب تجاه روسيا. كما يُرجّح أن تثير استياءً لدى منتقدين للرئيس الأميركي، في الولايات المتحدة وخارجها، يطرحون تساؤلات في شأن التزامه الحلف الأطلسي، ويخشون رغبته في تطبيع العلاقات مع موسكو.

وقال مستشار الأمن القومي الاميركي جون بولتون إن ترامب سيطرح مع بوتين «مجموعة كاملة من الملفات»، لافتاً الى أنه لا يرى «أي شيء غير عادي» في شأن القمة.

جريدة الجمهورية المصرية

  • «القاهرة-بكين» شراكة استراتيجية شاملة
  • تجميد مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي
  • السيسي: مصر الجسر القاري للربط الكهربائي بين أفريقيا وأوروبا

الشروق الجزائرية

  • بوتفليقة يمنح 1000 دفتر حج إضافي للجزائريين
  • شواطئ مسموحة للمصطافين بمياه مسمومة
  • فرنسا تقلص "كوطة" الجزائريين من التأشيرات

صادق مجلس الشيوخ الفرنسي رسميا على مشروع قانون الهجرة واللجوء والاندماج الجديد، والذي تضمن إجراءات مشددة على الهجرة غير القانونية (الحرقة) بشكل يستهدف الجزائريين بصفة مباشرة بصفتهم ثاني جنسية في وضع غير قانوني على تراب هذا البلد بتعداد يفوق 10 آلاف شخص، إضافة إلى ترسم مادة تقضي بتقليص التأشيرات الممنوحة لمواطني دول لا تتعاون كفاية في ترحيل رعاياها الحراقة على غرار الجزائر والمغرب ومصر ومالي ودول أخرى.
وحاز النص المصادق عليه من طرف أعضاء مجلس الشيوخ مساء الثلاثاء على دعم 197 عضوا، ومعارضة 137، وتضمن تشديدا للإجراءات المتعلقة بإبعاد الحراقة خصيصا وتعديل طرق الاستفادة من الرعاية الصحية لهم، وعند دخول القانون الجديد حيز التطبيق، فإن أي جزائري حراق في فرنسا، سيكون مطالبا بتسديد تكاليف الرعاية الصحية التي استفاد منها، سواء هو أو أقاربه أو أشخاص يتعهدون بتسديد مستحقات علاجه، في حين سيتم تحديد التكاليف لاحقا بواسطة مرسوم.

/انتهى/