بن جاسم يتوجه بسؤالين إلى الدول الخليجية الكبرى.. وقرقاش يرد!

ذكر رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم آل ثاني، أنه "فوجئ" بسعي بعض دول الخليج الفارسي لتأمين المنطقة من خلال القوات الأمريكية.

وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن"حمد بن جاسم" تطرق في سلسلة تغريدات نشرها مساء الاثنين على حسابه الرسمي في موقع "تويتر"، إلى قضية "أمن الخليج الفارسي" قائلاٌ: "اعتقدنا أن الدول الخليجيه الكبرى في منطقتنا تستطيع أن تؤمن الخليج (الفارسي) وممراته المائية، فوجئنا بأن هذه الدول ترمي هذه المهمة على الدول الكبرى لتأمين ممر الخليج (الفارسي) بصفته ممرا دوليا وأنا لا أعترض على ذلك بل هذه هي الحقيقة، حيث بدأت هذه الدول تعيد القوات الأمريكية إليها".

وأضاف بن جاسم: "ولكن ما أستغربه أن ذاكرة هذه الدول قصيرة، فقد سخرت من قطر لوجود القاعدة الأمريكية والقاعدة التركية وأنها دولة لا تستطيع أن تحمي نفسها. سؤالي الآن لهم ما هو المبرر الذي سيستخدمونه لهذه الاستدارة السريعة".

وتابع رئيس الوزراء القطري السابق: "وأنا ما زلت لا أنكر عليهم حق استخدام القوات الأجنبية، ولكن هذا سؤال يحتاج إلى تفسير على الأقل لشعوبهم. كما أنهم يحتاجون إلى تفسير استمرار حرب اليمن لسنوات وهم وعدوا شعوبهم بدخول صنعاء خلال أسابيع ناهيك عن نقل المعركة إلى طهران واليوم يتحدثون عن تفاوض لحل الأزمة سياسيا سواء مع اليمن أو إيران".

وأوضح: "ما أريد أن أصل إليه من هذا ليس النقد ولكن أولا احترام عقول الشعوب ثانيا مثل ما ذكرته في تغريدات كثيرة أن الاهتمام في البناء الداخلي وما يترتب عليه من مصالحة داخلية سيعود بالقوة والفائدة عليهم وعلينا لأنني ما زلت مؤمن بأن استقرار كل دول المجلس وثباتها وتكاتفها مهم لبقاء هذه المنطقة".

وردا على هذه التصريحات، شن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، هجوما على بن جاسم، متهما إياه بأنه كان "سباقا" في دعوة القوات الأمريكية إلى المنطقة وإقامة علاقات مع إسرائيل ونشر "الفوضى" في سوريا وليبيا.

وقال قرقاش، عبر "تويتر": "الشيخ حمد بن جاسم القريب البعيد وعراب سياسات الظاهر والباطن كان دائما سباقا في توجهاته ومنها استقدام القوات الأمريكية إلى قطر وتأسيس العلاقات مع إسرائيل والتحريض على الفوضى في سوريا وليبيا".

واعتبر الوزير الإماراتي أن ملاحظات رئيس الوزراء القطري السابق اليوم "من باب الاستهزاء"، مضيفا بالقول: "وكأن الخطر المحيط لن يطال قطر".

 

/انتهى/