خاص تسنيم ــ مليشيا قسد تواصل حصار مركز مدينة الحسكة وحيي طي وحلكو بالقامشلي

تواصل مليشيا "قسد" الموالية للاحتلال الأمريكي فرض حصار خانق على مركز مدينة الحسكة وتمنع دخول الآليات ووسائل النقل والمواد التموينية والغذائية وصهاريج المياه وغيرها من الاحتياجات الأساسية اليومية لأهالي المدنية للأسبوع الثالث على التوالي.

تقرير خاص تسنيم ـ أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في سوريا ان مخبز الحسكة الأول الآلي (المساكن) والأفران الخاصة و السياحية توقفت عن العمل لليوم الخامس على التوالي بسبب منع دخول الطحين من قبل قوات "قسد" ما أدى لفقدان مادة الخبز عن 100 ألف مدني في أحياء وسط مدينة الحسكة.
ورغم الإعلان امس الثلاثاء عن التوصل لاتفاق بين الحكومة السورية والمليشيا الانفصالية برعاية روسية وبدء فك الحواجز عن مدخل المدينة وحيي طي وحلكو بالقامشلي المحاصرين أيضا إلا أن المليشا نقضت الاتفاق صباح اليوم الأربعاء وأعادت نشر حواجزها ومنع دخول شحنة طحين لاعادة تشغيل الفرن الرئيسي في الحسكة.

كما توقف عدد كبير من المولدات الخاصة "الامبيرات" عن العمل نتيجة توقف تزويدها بمادة المازوت من قبل قوات "قسد"، ما ينذر بوقوع كارثة إنسانية نتيجة عدم وصول الطحين والمازوت وصهاريج المياه العائدة للمنظمات الدولية.

 

 

وخلال حصار قسد لمناطق نفذ المدنيون السوريون اعتصامات واحجتاجات أدت إلى قتل مدني سوري وأصابة  4 آخروين بجروح متفاوتة. وقالت مصادر طبية لوكالة تسنيم إن القتيل محمد الرحيل أصيب بطلقة قناص في الصدر أثناء مشاركته في المظاهرة السلمية ضد ممارسات قوات "قسد" و حصارها المستمر على أحياء وسط مدينة الحسكة لليوم 19 على التوالي".

وتابعت المصادر أن  "المصابين الأربعة الآخرين تعرضوا لإصابات مختلفة وجميعها في الجهة العلوية من الجسم، حيث يتلقون العلاج في مركز اللؤلؤة الطبي المحدث وسط مدينة الحسكة".

وقالت مصادر أهلية لوكالة تسنيم بأنه "لم يحدث أي اشتباك بين عناصر الجيش السوري و الشرطة و القوات الرديفة من جهة وبين قوات "قسد" من جهة أخرى كما تبث المواقع التابعة لميليشيا "قسد"، إنما إطلاق الرصاص كان من قبل "قسد" ضد المتظاهرين المدنيين لتفريقهم".

وتسعى مليشيا قسد من خلال ممارساتها التجويعية الى تهجير قسري لسكان الاحياء التي تسيطر عليها الحكومة السورية في إطار ممارساتها لتطيهر المنطقة من المكون العربي واستبدالهم بعوائل كردية من عفرين وتركيا والعراق بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية لانشاء كيان انفصالي في شمال سوريا.

/انتهى/