«الدعوة السلفية» في مصر تنظم مؤتمرا مناهضا للشيعة

نظمت ما يسمى بـ"الدعوة السلفية" في مصر ، مؤتمرا اسمته بـ "خطر التشيع بمصر" و ذلك بحضور عدد من قادة دعاة "السلفية التكفيرية" التي تتبنى الافكار الوهابية و الممولة من العربية السعودية .

و حضر المؤتمر كل من ياسر برهامي نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية ، و أحمد فريد عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية، والشيخ محمود المصرى الداعية السلفي ، و الشيخ سيد العفاني رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية ببنى سويف ، و الشيخ شريف الهواري الداعية السلفي ، فيما غاب عن المؤتمر الداعية السلفي محمد حسان و الشيخ عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية .
و قال ياسر برهامي ، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية ، أن موقف شيخ الأزهر أحمد الطيب من زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد و موقفه من التشيع ، سيكتب في التاريخ . و زعم برهامي : ان "القضية هي العلاقة مع الشيعة و إيران و من والاهم من الأمم الأخرى الذين يوالون إيران أكثر من أوطانهم ، ويشهد على ذلك لبنان وسوريا وأفغانستان في كل مكان تواجدوا به، مؤكدا أن الحل لبناء الأمة هو التقوية للبنية الداخلية وإنهاء الصراعات والترابط بين أبناء المجتمع" . من جهته ، قال الشيخ شريف الهواري عضو مجلس إدارة الدعوة السلفية : "نحن متأكدون أن شعب مصر سني ولا يقبل بغير مذهب السنة ، لكن الظروف الحالية خاصة الاقتصادية من الممكن أن تكون سببا فى التلاعب بالبسطاء" ، على حد تعبيره .
يذكر ان الدعوة السلفية هذه على صلة مباشرة بالوهابيين في السعودية و تاخذ تمويلها منهم كما تتلقى توجيهاتها باستهداف الشيعة والحؤول دون اقامة العلاقات الدبلوماسية بين ايران والدول الاسلامية لاسيما مصر .