أكثر من 20 مرشحاً محتملاً يعلنون استعدادهم لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة قبل اسبوعين على موعد بدء تسجيل المرشحين

قبل اسبوعين على موعد بدء تسجيل المرشحين لانتخابات رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية في نسختها الـ 11 ، المقرر اجراؤها في حزيران المقبل ، اعلن اكثر من 20 مرشحا محتملا استعدادهم لخوض غمار المنافسة الانتخابية ، فيما تنتظر الخارطةُ الانتخابيةُ مستجدات جديدة قد تكشف عنها الايام المقبلة .

و لا يفصل سوى اقل من شهرين على اجراء الانتخابات الرئاسية ، فيما تنضم المزيد من الشخصيات السياسية الى السباق الرئاسي ، منها 19 من ابرز الشخصيات التي اعلنت استعدادها لحضور الاقتراع الرئاسي . و في هذا الاطار اعلنت جبهة "الثبات" و بحضور آية الله مصباح يزدي الذي يعتبر مرشدها الروحي ، انها حسمت امرها ، و قامت بتسمية كامران باقري لنكراني وزير الصحة السابق في حكومة الرئيس محمود احمدي نجاد الاولى ، كمرشح نهائي للانتخابات الرئاسية . و قال لنكراني في تصريح متلفز : ان الملحمة السياسية يطلقها هذا العام الشعب الثوري و المنتخب الثوري ، كما ان احد مميزات الشخص المنتخب هو ان يكون صريحا و واضحا و صادقا في حديثه مع الشعب . و اعتبر امير حسين قاضي زاده المتحدث باسم جبهة "الثبات" الذي استبعد ترشح سعيد جليلي ، اعتبر ان لنكراني يحظى بتأييد طيف واسع من التيار الاصولي . و قال قاضي زاده : ان جميع المرشحين المحتملين هم اناس صالحون في العديد من المجالات مقارنة مع مرشحنا ، لكننا في جبهة "الثبات" توصلنا الى اجماع على ترشيح لنكراني للانتخابات الرئاسية .
في غضون ذلك يواصل اوساط الائتلاف الخماسي ، الذي يضم المرشحين "محمد رضا باهنر" و "منوتشهر متكي" و "مصطفى بورمحمدي" و "ابوترابي" و "آل اسحاق" ، الذي يحظى بدعم تيار الاصوليين التقليدي ، مساعيه للتوصل الى مرشح واحد يخوض به غمار المنافسة الانتخابية . و قال الشيخ موسى بور المتحدث باسم الائتلاف الخماسي : ان الائتلاف يسعى الى التوصل الى مرشح واحد قبل بدء موعد تسجيل المرشحين ، و ذلك عبر دراسة نتائج 15 مركزا معتبرا لاستطلاع الراي ، و ستقدم لنا هذه المراكز ثلاث نتائج سنعكف على دراستها و نعلن بعدها مرشحنا .
اما "الائتلاف الثلاثي من اجل التقدم" ، الذي يضم المرشحين "غلام علي حداد عادل" و "علي اكبر ولايتي" و "محمد باقر قاليباف" ، فانه مازال يشكل قطبا مهما في الانتخابات ، فيما اعلن "زاكاني" من جهته دخوله المنافسة الانتخابية ممثلا للاصوليين المطالبين بالتغيير في اطار الدستور ، فيما يواصل "محسن رضائي" فعالياته في انحاء البلاد ، بشكل مستقل .
و في جبهة الاصلاحيين ، يواصل محمد رضا عارف الذي شغل منصب نائب رئيس الجمهورية السابق محمد خاتمي ، فعالياته الانتخابية ، و يعد من ابرز وجوه التيار الاصلاحي المشاركة حتى الان .
الى ذلك اعلن الدكتور حسن روحاني دخوله السباق الانتخابي ، و هو الوجه الاخر من الطيف القريب من الاصلاحيين ، مدعوما من رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني ، و سبق ان شغل منصب سكرتير المجلس الاعلى للامن القومي ، و يمثل حاليا قائد الثورة الاسلامية في هذا المجلس ، مستبعدا ترشح محمد خاتمي وهاشمي رفسنجاني للانتخابات . و قال روحاني : ان الحظر الغربي هو ظلم لشعبنا ، و يجب ان نرفعه ، و ذلك لن يتم الا بالاجماع الداخلي  و الوحدة الوطنية ، و كلي أمل في تحقيق ذلك عبر التدبير و الحكمة . ولم تكتمل حتى الان الصورة النهائية للخارطة الانتخابية بانتظار انتهاء المشاورات البينية داخل كل من التيارين "الاصولي" و "الاصلاحي" ، فيما لا يزال الغموض يكتنف مرشح التيار القريب من الرئيس محمود احمدي نجاد ، رغم اعلان "نيك زاد" وزير الاسكان و البنى التحتية ترشيحه للانتخابات وسط تكهنات اخرى بترشح نائب رئيس الجمهورية "رحيمي" و"غلام حسين الهام" للانتخابات .