رجال دين عراقيون يدلون بتصريحات طائفية خطيرة تدعو الى الفتنة المذهبية و تقسيم العراق !


في اعقاب اقتحام خيام المحتجين في منطقة"الحويجة" قرب محافظة كركوك العراقية من قبل قوات الامن ، قدمت العناصر الارهابية التي تم اعتقالها اعترافات خطيرة اثناء التحقيق الاولي معهم ، اكدوا من خلالها تلقيهم الدعم من جهات سياسية و دينية عراقية !! لها ارتباطات بكل من قطر والسعودية .

و كشفت الاعترافات عن تلقي المشرفين على اعتصام الحويجة الدعم المالي من طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية الهارب المدان بادارة فرق الموت و المتنقل بين تركيا و قطر ، بالاضافة الى حصولهم على دعم مباشر من وزير المالية السابق رافع العيساي و النائب الطائفي احمد العلواني ، لتجنيد مرتزقة لقتال الجيش و اكدوا انهم تلقوا فتاوى من رجال دين طائفيين تجيز لهم قتل الجنود ورجال الشرطة !! . و كشفت تداعيات تنفيذ عملية اقتحام خيام المحتجين في "الحويجة" ، بان رجال دين سنة متشددين ، يقفون وراء ستار "الغطاء الشرعي" للاعتصامات و للعمليات الارهابية التي تنفذها الجماعات المسلحة ضد الجيش والشرطة من خلال " شرعنة " تلك العمليات . و كان من أبرز هذه الشخصيات المحرضة على قتل الشيعة و ابادتهم في المنطقة : رجل المخابرات البعثي السابق و العميل الحالي للموساد الصهيوني المدعو عبد المنعم البدراني و وهو احد ابرز خطباء الاعتصام في محافظة الانبار ، ساهم في "شرعنة" الممارسات الارهابية ضد الاغلبية الشيعية و ضد الجيش والشرطة في العراق . و من الشخصيات الاخرى أيضاً رجل الدين السني عبد الملك السعدي المقيم في الاردن الذي اعتبر قتال الجيش العراقي جهاداً !؟. 

على صعيد متصل سارع بعض رجال الدين السنة الى الوقوف على منصة الاحتجاج في سامراء ، و دعا احدهم و بكل صراحة، العشائر في المناطق الغربية ، بتشكيل "جيش طائفي" ، للدفاع عن السنة في اخطر دعوة لاشعال حرب طائفية .
و وفق هذه الاعترافات أيضاً ، فان المسلحين في صفوف المحتجين كانوا من تنظيم " النقشبندية " و تنظيم "دولة العراق الاسلامية" و بينهما تنسيق وتعاون كامل على تنفيذ عملياتهم الارهابية وتامين السلاح لبعضهم البعض .