السفير الايراني لدي مدريد : الحظر الغربي ألحق الضرر باسبانيا اكثر من ايران
قال السفير الايراني لدى مدريد "مرتضي صفاري نطنزي" ان الحظر الغربي المفروض ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بسبب برنامجها النووي السلمي قد الحق الضرر بالمصالح الاسبانية خاصة في ظروفها الاقتصادية المتازمة الراهنة اكثر من ايران .
و اضاف "صفاري نطنزي" في تصريح : ان اسبانيا تعتبر نفسها ضحية الحظر الذي فرضته الدول الحليفة لها ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، لذا فان الشركات الاسبانية تسعي جاهدة للبحث عن سبيل لتعزيز علاقاتها مع ايران . و صرح قائلا : لو نظرنا الي طبيعة الحظر لادركنا بانه الحق الضرر باقتصاد الدول الغربية نفسها اكثر مما اضرّ باقتصاد ايران و جعل الشركات الاوروبية خاصة الاسبانية منها تفقد في عالم اليوم المحتدم بالمنافسة سوقا كبيرا مثل سوق ايران. واعلن السفير عن افلاس بعض الشركات الاسبانية الناشطة في السوق الايرانية ، قائلا ان هذا الوضع جعل الشركات الخاصة في اسبانيا ترفع الدعاوي مرارا ضد حكومة بلادها وان تبدي احتجاجها . و صرح قائلا : رغم ان الحظر النفطي و المصرفي الغربي ضد ايران الاسلامية قد ترك اثرا علي العلاقات بين طهران و مدريد الي حد ما و انخفض حجم الصادرات الايرانية لاسبانيا خاصة في ظل الحظر النفطي المفروض منذ العام الماضي ، الا ان العلاقات الثنائية استمرت في كافة المجالات . و اضاف : بالرغم من تشديد الحظر فان حجم التبادل التجاري بين ايران واسبانيا بلغ اكثر من 1.7 مليار يورو في العام الماضي وزاد تواجد الشركات الاسبانية في ايران خلال هذه الفترة . و اكد ان الحظر المفروض ضد ايران ليس مطلب القطاعات المختلفة الاقتصادية والسياسية والثقافية الاسبانية وبالتالي فانها تصر علي ايجاد السبل الكفيلة بازالة العقبات الناجمة عن الحظر . و وصف العلاقات الدبلوماسية بين ايران الاسلامية و اسبانيا بانها جيدة و طبيعية وهادئة، وتحظي بماض عريق يمتد الي اكثر من 600 عام ، مشيرا الي الفرص الموجودة في مجال السياحة لتطوير التعاون بين البلدين .





