داعية وهابي سعودي يدعو إلى قتل الشيعة حتى لو كانوا نساءً أو أطفالاً !!
دعا الداعية الوهابي السعودي «سعد الدريهم» من وصفهم بالمجاهدين في العراق إلى قتل النساء و الأطفال الشيعة لإيقاع مزيد من الرعب في أوساط العراقيين ، و قال في تغريدة عبر حسابه في تويتر : "لو مارس المجاهدون في العراق الغلظة و القتل حتى فيمن وقع أسيرا حتى لو كان طفلا أو امرأة .. لهابهم الرافضة (في إشارة إلي الشيعة)" .
و واجه «سعد الدريهم» « و هو عضو هيئة التدريس بجامعة "الإمام محمد بن سعود الإسلامية" ، اثر هذه التغريدة « سيلا من الانتقادات الحادة تحت اسم فتح خصيصا بعنوان #المجرم_سعد_الدريهم# .
و قال الكاتب الصحافي السعودي «محمد العمر» عبر حسابه في تويتر : "المجرم سعد الدريهم يأمر بقتل أطفال ونساء الشيعة ضارباً عرض الحائط بوصية الرسول عليه السلام وأبو بكر للمجاهدين" .
و قال «عبد العزيز الزهراني» وهو خريج كلية أصول الدين مخاطبا الدريهم : "نبي الرحمة لم يقتل أطفال ونساء اليهود..! فقولوا لمن بدَّل و غيَّر : سُحقا سُحقا".
و هاجم الكاتب بصحيفة "المدينة" من جهته ، الدريهم بالقول : "اشهد الله ان اكثر من اساء لدين الاسلام ليس اليهود ولا النصارى او المجوس .. لكن امثال هذا المتطرف المتعطش للقتل وسفك الدماء" .
و تساءل الكاتب في صحيفة "عكاظ" «عبدالله بن بخيت» قائلا : "هل يترك هذا الرجل دون محاسبة ؟؟ ألم ننبّه ان الارهابيين مازالوا يعيشون في المملكة"؟؟ . ودعت الكاتبة في صحيفة "الوطن" «حليمة مظفر» إلى محاكمة الدريهم وابعاده عن ممارسة التدريس في الجامعة . كما دعت مظفر وزارة الداخلية إلى محاسبة الدريهم قائلة "هكذا فكر سبب للإرهاب والجرائم التي ترتكب باسم الدين العظيم". وقالت عبر حسابها في تويتر "المجرم سعد الدريهم بعد هذه التغريدة المتطرفة التي يطالب فيها بقتل النساء والأطفال لأنهم مخالفين بالمذهب أطالب بإيقافه عن التدريس الجامعي".
من جهته وصف الكاتب في صحيفة "الرياض" «يوسف أبا الخيل» الدريهم بالقول "صاحب هذا الكلام الخطير إذ نزع الله الإيمان من قلبه ، فقد نزع منه الرحمة التي تتراحم بها حتى الدواب والهوام وخشاش الأرض".
وقالت الكاتبة «سمر المقرن» : "تويتر كشف كمية العنف والتحريض التي كانت متوارية خلف جدران الجامعات وتصب في عقول أبنائنا" .
و سبق للدريهم أن أثار زوبعة في تموز الماضي حين خصّ أهل نجد وعلماءها بوصف الفرقة الناجية مستثنيا باقي المسلمين في العالم من دخول الجنة.