اولى محطات الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة تنطلق بعد اقل من اسبوعين
بعد اقل من اسبوعين تنطلق اولى محطات انتخابات رئاسة الجمهورية الاسلامية الايرانية في نسختها الحادية عشرة ، عبر عملية تسجيل اسماء المرشحين فيما تواصل شخصيات محسوبة على التيارات السياسية من الاصوليين و الاصلاحيين و المستقلين فعالياتها لاستمزاج توجهات الشارع الايراني و اولوياته .
و في هذا الاطار اشار نائب رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد رضا باهنر العضو في الائتلاف الخماسي للاصوليين الى ان زملاءه ملتزمون بالانسحاب لصالح من يحصل على النسبة الاعلى في استطلاعات الرأي ، طارحا رؤيته الاقتصادية . و قال باهنر في تصريح متلفز : يجب ايجاد مقاربة جديدة مع الاوضاع الاقتصادية في البلاد و دراسة اي اجراءات بدقة قبل تنفيذها تجنبا لاعراضها الجانبية . من جهته ، شدد محمد حسن ابو ترابي نائب رئيس مجلس الشورى و عضو الائتلاف الخماسي على ضرورة وقف الاعتماد على عائدات النفط في النفقات الجارية و الالتزام بالبرامج و الخطط الاقتصادية . الى ذلك قال منوتشهر متكي وزير الخارجية السابق و العضو الاخر في الائتلاف الخماسي ان هذه الانتخابات تشكل فرصة لتحسين الاوضاع المعيشية للناس . و دعا متكي الى التعامل مع المشكلات التي تواجه الشباب كالتضخم و البطالة و غيرها من المشاكل بمزيد من التخطيط و ايجاد ثقافة العمل و الانتاج و دعمه . في غضون ذلك اعلن حسين مظفر الناطق باسم الائتلاف الثلاثي المحسوب على تيار الاصوليين التقليدي ، الذي يضم غلام علي حداد عادل رئيس مجلس الشورى السابق و علي اكبر ولايتي وزير الخارجية الاسبق ، و محمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران ، ان اعضاء التحالف الثلاثي يجرون لقاءات تخصصية مع النخب في المجالات المختلفة لغرض الدخول الى المعترك الانتخابي ببرنامج شامل . من جهة اخرى ، دعا الشيخ حسن روحاني عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام والقريب من التيار الاصلاحي الى مشاركة جميع التيارات و الاحزاب السياسية في الانتخابات ، فيما اشار محمد رضا عارف نائب رئيس الجمهورية في عهد الرئيس السابق محمد خاتمي الى الطبيعة الشعبية للثورة الاسلامية داعيا الى اوسع مشاركة في الانتخابات . و قال عارف ان المشاركة الشعبية في الانتخابات هي التي تعين مصير البلاد ، و يجب العمل لاعادة الامل الى جيل الشباب و اشراكه بفعالية في العملية السياسية و توفير الظروف لانتخابات تحظى بمشاركة واسعة. اما المرشح الاصلاحي الاخر مصطفى كواكبيان فقد اكد استمراره في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في حزيران المقبل ، نافيا علمه بحصول اجماع بين الاصلاحيين على مرشح محدد ، في اشارة الى ما نشر في وسائل الاعلام حول اجماع الاصلاحيين على المرشح اسحاق جهانغيري .