آية الله المدرسي يكشف عن مخطط خارجي يسعى لتمزيق العراق و حذفه من الخارطة السياسية وينتقد الاعلام الماجور
كشف آية الله السيد محمد تقي المدرسي ان ما يجري اليوم في عدد من محافظات العراق انما بسبب وجود أجندة خارجية تريد تمزيق العراق وفق مخطط رهيب نهايته حذف العراق كشعب و بلد موحد مقتدر من الخارطة السياسية كما هي مخططات التمزيق في سوريا و الصومال و السودان و غيرها .
و اوضح العلامة المدرسي في بيان ان هناك مجموعة الفسقة والمتآمرين يأخذون الاموال الطائلة من بعض الدول التي تصنع الصراعات و الخلافات و تصدرها ، من اجل تمزيق وحدة ارض العراق وشعبه . و اوضح اية الله المدرسي ان ابناء العراق في المحافظات الجنوبية تعرضوا لأشد انواع البطش و القتل ابان الانتفاضة الشعبانية , لكنهم لم يعدّوا وقتها ذلك الهجوم الشرس هجوماً سنياً على المحافظات الشيعية, واعتبروه عدواناً غاشماً من حزبٍ و نظامٍ علماني متسلط , متسائلاً : لماذا يحاول البعض اليوم ان يروج الى ما يجري في "الحويجة" بالحرب الاهلية بين السنة والشيعة ؟ . و أضاف السيد المدرسي : "ان بعض الناعقين و معهم بعض الفضائيات يركزون بشكل فج و مسموم على تسويق كل حدث بعبارات "شيعي و سني" لاسيما ماوقع من أحداث أمنية مؤخرا في الحويجة وغيرها" . و طالب اية الله المدرسي الاجهزة الحكومية من الجيش و الشرطة والهيئة العامة للأعلام العراقي وسائر مؤسسات الدولة الاخرى بان يكون لها دور في توحيد ابناء الشعب العراقي , و ان تكون سباقة في اعداد مؤسسات حكومية وطنية تجمع ابناء الوطن الواحد تحت خيمة العراق الموحد , داعياً الحكماء الى ان يكون لهم الدور الريادي في الحد من المشاكل والخلافات التي تحدث في البلاد.
و وصف اية الله المدرسي المؤسسات الاعلامية التي تروج للنفس الطائفي في العراق بالمتآمرة و المأجورة , مشيراً الى انها تتلقى الدعم من دول خارجية ترعى المشروع الطائفي في المنطقة , و انها تسعى عبر خطابها الطائفي الى تمزيق ابناء العراق, مضيفاً ان الخطاب الطائفي الذي يمارسه الاعلام المأجور اشد فتكاً بالناس من السيوف والرصاص .





