مسؤول في حزب الله : إيران الاسلامية لن تكون إلا الداعمة للوحدة الإسلامية

أشاد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله لبنان الشيخ محمد يزبك ، بمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية فيما يتعلق بالوحدة الإسلامية ودعم الشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته في مواجهة الاحتلال والعدوان الصهيوني، مشدداً علي أنه لا ربيع عربياً ما لم تكن فلسطين ، و أكد " أن اقتلاع كيان الاحتلال على رأس اولوياته ".

و نوّه الشيخ يزبك في خطبة الجمعة التي ألقاها في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) في بعلبك بشرق لبنان، " أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون إلا الداعمة للوحدة الإسلامية ، التي تتجلي فصولها في دعم القضية الفلسطينية "، مشدداً علي أن " كل ما يقال غير هذا، هو ترداد لأصداء الطرح الأميركي، ومحاور الشر" ، وقال: " أما يقرأ أولئك؟ أم أنه العمي الذي ضرب البصيرة وصم الآذان عن سماع إلا ما يريده من سيده الشيطان الأكبر ولم ير بعينه إلا ما يراه الحول انحرافاً عن الحق والحقيقة " . و لفت الشيخ يزبك إلي أن محاولات إشعال الفتن الطائفية والمذهبية وغير ذلك ، كلها من تدبير كيان الاحتلال الصهيوني الذي يشكل رأس الأفعي، ومن ورائه الشيطان الأكبر و هو أميركا، مشدداً علي أن " نار الفتن لا تنطفئ إلا باقتلاع الغدة السرطانية – كيان العدوان الصهيوني كما قال الإمام الراحل الخميني قدس سره ". و تناول الشيخ يزبك الأزمة في سوريا فقال : " نؤكد و نكرر و بكل وضوح أن الشعب السوري هو شعبنا يؤلمنا ما يؤلمه ويدمي قلوبنا ما يدمي قلوبهم مع هذا الشعب يداً بيد لإطفاء نار الفتنة والمؤامرة علي الشعب قبل النظام، ونقول ارفعوا أيديكم عن سوريا.. فأهلها قادرون علي حل مشاكلهم بالحوار والتفاهم حفاظاً علي الدولة الحضارية التي لها امتداداتها التاريخية وحضورها وشموخها وتمسكها بقضايا الأمة وفلسطين، وتهديم سوريا تضييع لفلسطين وسيدرك الجميع ما نقول غداً عندما تكشف الحقيقة من دون أي لبس و إلتباس " . و ندد الشيخ يزبك بــ" المجازر الوحشية التي ترتكب في العراق والتي وضعت هذا البلد في مهب الأحقاد والفتن ناهيك عما يجري في سائر المناطق العربية والاسلامية، والبحرين وما فيه من آلام، وهل هو شعب مسلم عربي!!؟  ".