سلطانية يدعو الغرب الى شكر ايران الاسلامية على تعاونها مع الوكالة الدولية بدلا من توجيه الاتهامات لها

سلطانیة یدعو الغرب الى شکر ایران الاسلامیة على تعاونها مع الوکالة الدولیة بدلا من توجیه الاتهامات لها

في لقاء تلفزيوني اوضح علي اصغر سلطانية سفير و ممثل الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى الوكالة الدولة للطاقة النووية انه يتعين على البلدان الغربية شكر ايران الاسلامية على انضمامها لمعاهدة NPT لمنع انتشار الاسلحة النوووية و كذلك لتعاونها مع الوكالة في هذا الشأن.

و حذر سلطانية من أن وجود الرؤوس النووية يمثل أكبر تهديد لبقاء نسل البشرية موضحاً : للأسف لم تكن الوكالة الدولية للطاقة النووية موفقة في عملها وذلك ان الاعضاء الموقعين على معاهدة ان بي تي لم يلتزموا بتعهداتهم في هذا الشأن وفي الواقع هم انتهكوا قرارات المعاهدة وكذا الحال بالنسبة الى تلك الدول المالكة للاسلحة النووية والتي كان يتوجب عليه وفق المادة الرابعة من المعاهدة أن يقوموا بنقل التكنولوجيا النووية السلمية الى باقي الاعضاء وانتهكوا أيضاً البند السادس من المعاهدة حيث انه يأمرهم بتدمير ما لديهم من أسلحة نووية لكن مع مضي 40 عام لازالت هذه الدول تماطل في تنفيذ هذا البند من المعاهدة . و كشف سلطانية : ان الولايات المتحدة بذلت ملايين الدولارات هي و بريطانيا من أجل انتاج الغواصات النووية وقامت المانيا ببيع الغواصات للكيان الصهيوني بالاضافة الى وجود الاسلحة النوووية في اوروبا التي يتم الاعلان عنها انها دولاً غير مسلحة نووياً وانها تخضع لمعاهدة ان بي تي كل ذلك يكشف أن معاهدة NPT تواجه مشاكل وعراقيل حقيقية و عليه يتعين علينا يعني البلدان التي تفتقد للاسلحة النووية أن نجتمع و نجد الحلول لهذا الوضع المزري الذي يمثل تهديداً حقيقياً للسلم العالمي. واستنكر سلطانية ازدواجية الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن موقفهما من الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث انهما اتهماها بانتاج الاسلحة النووية بينما كان يتوجب عليهما شكرها على تعاونها مع الوكالة الدولية بدل اطلاق هذه التهم جزافاً ولذا نجد ازدواجية واضحة في المواقف الامريكية فهي التي تتهم ايران بحيازة الاسلحة النووية نجدها تتعامل بشكل مغاير مع الهند على سبيل المثال. واوضح سلطانية قائلاً : نحن نحترم الموضوع الهندي و نعتقد بأن اتخاذ القرار بشأن الانضمام الى عضوية أن بي تي هي مسألة سيادية لكن هذه الازدواجية في التعامل تمثل تهديداً حقيقاً لهذه المعاهدة ، مؤكداً في الوقت نفسه أن الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة التي عبرت عن استعداها للتعاون مع أن بي تي على اساس المبادئ و القيم التي تملكها لكنها من جانب آخر ليست على استعداد للتفريط ابداً بحقوقها . و اعرب سلطانية عن امله في أن تعزف الولايات المتحدة عن اسلوبها العدواني ضد الجمهورية الاسلامية كي يمهد هذا الأمر لمحادثات ايجابية و مفيدة بين الطرفين ، و في غير ذلك سيعرض معاهدة أن بي تي الى الخطر.
 

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة