"القرضاوي" يحرض ضد ايران الاسلامية والعراق وحزب الله لبنان


في محاولة منه للتحريض ضد أتباع اهل البيت و اثارة و إذكاء الفتن و النعرات الطائفية في العالم الاسلامي .. شن الشيخ "يوسف القرضاوي" هجوما حادا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، زاعما بانه يعمل مع ايران الاسلامية و حزب الله لبنان ضد "السنة" ، كما اتهم أتباع اهل البيت في العراق و لبنان و ايران بمحاربة أمة الاسلام مهدداً اياها بعدم السكوت تجاههم !!

وأشاد القرضاوي خلال استقباله مفتي المسلمين في أستراليا إبراهيم أبو محمد سالم ، بدور تركيا و قطر في دعم "ثورات الربيع العربي" ، معتبرا انه "لولاهما لما كان النجاح حليفها" . و قال القرضاوي ان "دور قطر وتركيا كبيران في خدمة هذه القضية التي لولاهما لما كان النجاح حليفها" .
من جهة اخرى ، شن القرضاوي المرجع الروحي لجماعة "الإخوان المسلمين" هجوما قاسيا على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ، وزعم بانه قتل السنة في العراق ، و انه مع الشيعة في إيران وحزب الله ، يعملون ضد السنة .  و قال القرضاوي : ان "إخواننا أهل السنة في العراق يقاتلون و يدافعون عن أنفسهم ودينهم ، و كان العراق للعراقيين جميعا .. لكن بعد الغزو تغير الأمر و سلم الأمريكان العراق للمالكي و أمثاله يتحكمون به تحكما طائفيا" . واضاف : "اصبح المالكي المتحكم بأهل العراق بمالهم و أعراضهم ، و في يده كل شيء ، و إيران تسنده و تحمي ظهره" ، مدعيا ان المالكي شوه سمعة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي السابق المدان على خلفية قضايا ارهاب . و وجه القرضاوي تحذيرا للمالكي قال فيه : "نحذر المالكي و من يؤيده ، أن هذا هو الخطأ الأكبر لأنكم تحاربون أمة الإسلام التي 90 في المئة منها سنة و لن تسكت عنكم أبدا ، إذا استخدمتم هذه الطرق في قتل السنة و إبعادهم و أخذ كل شيء لكم فهذا لن نقبله" .
جدير بالذكر ، ان القرضاوي معروف بدعمه لاعمال العنف التي ترتكبها الجماعات الارهابية المسلحة في سوريا ، و التي تتلقى الدعم المادي و السياسي من قطر و تركيا ، كما انه حرض على قتل علماء الدين بسوريا ، فضلا عن اعلانه دعم زمرة المنافقين الارهابية . و كانت السلطات العراقية اعلنت انها ستعتقله حال دخوله العراق لما يقوم به من محاولات لاثارة الفتنة الطائفية في البلاد .