عشائر الوسط والجنوب يعلنون تأييدهم للجيش العراقي رداً على تشكيل "جيش العشائر" التكفيري
بعد الاعلان عن تشكيل "جيش العشائر"التكفيري من على منصة الاعتصام في محافظة الانبار ، عمت مدن العراق الجنوبية و الوسطى مشاعر استياء عارمة ، محذرة من عودة "البعثيين" خاصة و ان الانباء تحدثت عن قيام ضباط من الحرس الجمهوري المنحل بتنظيم صفوف المتطوعين فيه واغلبهم من البعثيين ومن عناصر مخابرات نظام صدام البائد ، بالاضافة الى مشاركة عناصر من تنظيم "الطريقة النقشبندية" الارهابي و تنظيم "دولة العراق الاسلامية" الوهابي بالاتخراط فيه .
واثر ذلك ، قامت قناة الانوار 2 الفضائية ، بشن حملة اعلامية ضد الاعلان عن تأسيس "جيش العشائر" الطائفي ، و وصفت "فتوى رجل الدين السني عبد الملك السعدي المقيم في الاردن التي "اجازت" هذا العمل ، بانها صدرت بقرار و تاثير من المخابرات القطرية و ذلك من شخص يقوم باستضافته في العاصمة عمان المدعو "خميس الخنجر" و هو احد المقربين لنظام صدام البائد ، و ممثل المخابرات القطرية في القضية العراقية . و نوهت قناة " الانوار 2 ببيان عبد الملك السعدي السابق الذي اصدره يوم الثلاثاء الماضي ، والذي طالب فيه المعتصمين في " الحويجة " بحرق الارض تحت اقدام القوات العراقية .! و وصفت ذلك البيان بانه لا يتلاءم و صدوره من رجل دين يدعي الاعتدال والوسطية فيما هو يحرض على اعمال ارهابية . و قامت فضائية الانوار 2 بنشر برقيات و رسائل عاجلة لمئات العشائر العراقية في الجنوب والوسط ولمدة خمس ساعات متواصلة حتى الساعة الواحدة والنصف ليلا ، ومن خلالها ، اعلن رؤوساء عشائر الجنوب والوسط تنديدهم ببيان الشيخ عبد الملك السعدي ، وادانتهم لفتواه التي اجازت تشكيل " جيش العشائر " و وصفوا هذا الجيش بانه " جيش بعثي يضم مرتزقة من فدائيي صدام و ضباط الحرس الجمهوري وعناصر ارهابية من تنظيم "الطريقة النقشبنية" و تنظيم "دولة العراق الاسلامية" ، واعلنوا استعدادهم لتعبئة افراد عشائرهم في جيش شعبوي تعبوي لدعم القوات المسلحة العراقية ومواجهة " جيش العشائر " الذي هدد بالزحف على بغداد . وطالبت برقيات العشائر العراقية الحكومة بفتح باب التطوع في جيش شعبي من عشائر الجنوب والوسط لمواجهة هذا المشروع العسكري الطائفي التي تقف وراءه المخابرات القطرية والسعودية لخلق فتنة طائفية و تقسيم العراق . كما اعلنت برقيات ورسائل العشائر تاييدهم للعملية السياسية ودعمهم لحكومة المالكي في مواجهة العناصر الارهابية في مناطق الاعتصامات والاحتجاج ، كما طالبوا السلطات بالعمل على اصدرا قرار بالقاء القبض على من وصفتهم هذه العشائر بـ " شيوخ الفتنة " امثال سعيد الرافعي ورافع الرفاعي مفتي الديار العراقية والشيخ عبد المنعم البدراني الذي وصفته برقيات العشائر بانه "عميل للموساد «الاسرائيلي»" .