تشكيل "جيش العزة والكرامة" أخطر مرحلة في مشروع "الاقليم السني" ينفذه المشرفون على اعتصام محافظة الانبار العراقية


في تطور يكشف عن ابعاد خطيرة يعد له المعتصمون في محافظة الانبار العراقية و بقية المناطق ، يتجاوز تقديم مطالب باطلاق سراح معتقلين ، اعلن رجل دين سني مقرب من المخابرات القطرية يدعى "سعيد اللافي" المشهور بخطابه الطائفي ضد الاغلبية الشيعية و ضد حكومة المالكي ، عن تشكيل ما اسماه بـ"جيش العزة و الكرامة " داعيا الشباب المشاركين في الاعتصام الى التطوع فيه والى ما اسماه بـ"مقاتلة قوات الجيش والشرطة من من مناطق الانبار غربا وحتى التاجي قرب العاصمة ، و مهددا بالزحف على بغداد .

وياتي اعلان تشكيل ما يسمى "جيش العزة والكرامة" ليؤكد ان الهيئات المشرفة على الاعتصامات لديها اتصالات مباشرة مع المخابرات القطرية و التركية و السعودية ، و انها تتلقى الاوامر منها لتنفيذ مشروع اقامة "الاقليم السني" او النجاح في اسقاط حكومة المالكي و المجئ برئيس وزراء ضعيف يقبل شروط دول الاقليم السني ويخضع لاوامرها في تسيير سياسته الداخلية والخارجية .
الجدير بالذكر ان ما يطلق عليه " جيش العزة والكرامة " يضم عناصر طائفية من تنظيم " الطريقة النقشبندية " الارهابي و بقايا رجال المخابرات وفدائيي صدام و يشرف عليهم ضباط من الحرس الجمهوري كانوا يقيمون في الامارات وقطر ووصلو الانبار عن طريق الاردن ليشرفوا على تدريب هذه الجماعات وتسليحها .
و كان نحو 3 الاف شخص شاركوا في صلاة الجمعة في اعتصام الانبار اعلنوا مع بقية مناطق الاعتصام في الموصل و الفلوجة و سامراء ان الذي جمعتهم ، هي "جمعة حرق المطالب" اي قطع الطريق على اي حوار مع الحكومة و العمل على تسليح العشائر وتشكيل جيش لمواجهة الحكومة و طرد قوات الجيش والشرطة من المدن ما يعني سيطرة البعثيين و الارهابيين على مصير هذه المدن و تهديد المجالس المحلية فيها لادارتها على طريقتهم الخاصة . وشن إمام جمعة الرمادي المدعو "قصي الزين" حملة على قوات الجيش وعلى رئيس الحكومة نوري المالكي ، متجاهلا جرائم المندسين في المعتصمين من الارهابيين الذين قاموا بالتعرض لسيطرات الجيش وماركز الشرطة في الموصل وتكريت وكركوك . وقال الزين أن "شيوخ عشائر الانبار شكلوا جيش يحمل اسم جيش العزة و الكرامة للدفاع عن أعراض وحرية وكرامة أهل السنة من المالكي وميليشياته" ، مشيرا إلى "إننا لن نعود إلى بيوتنا خائبين في هذه المعركة مع الحكومة ولن نرجع إما جثث أو منتصرين" . و تابع الزين أن "الحكومة أثبتت انه لا يمكن التعايش معها وهي من قتلت سلمية المظاهرات"، داعيا "حلفاء المالكي إلى استبداله إذا أرادوا الخير والسلام ووحدة العراق".
هذا واكدت مصادر و اوساط سياسية مطلعة خطورة هذا الدور الذي يقوم به رجال دين من السنة في تامين الغطاء لاخطر مشروع اقليم تشارك فيه قطر و تركيا و السعودية لتقسيم العراق و خلق حرب طائفية بين السنة و الشيعة ، و حملت هذه الاوساط السياسية ، حكومة المالكي، مسؤولية تنام خطر هذا المشروع الفتنوي التقسيمي وذلك في تباطئها اعتقال رجال الدين المحرضين على الفتنة بين الشيعة والسنة ، وحرضوا على قتل الشيعة وقتل الجنود والشرطة العراقية في وضح النهار من فوق منصات الاحتجاج في الانبار والفلوجة وتكريت وسامراء والموصل ، امثال الشيخ "سعد الانباري" و "سعيد اللافي" المعروف بارتباطه بالمخابرات القطرية ، و"عبد المنعم البدراني " الذي وصفته قناة الانوار 2 الفضائية بانه احد عملاء المخابرات الصهيونية "الموساد" وصاحب اشهر خطاب تحريضي ضد الشيعة وضد حزب الله لبنان و امينه العام السيد حسن نصر الله وغيرهم من خطباء الفتنة الذين خلقوا ظروفا مناسبة لتنظيم "دولة العراق الاسلامية" الارهابي و لحركة " النقشبندية " الارهابية المقربة من المجرم الهارب عزت الدوري نائب الطاغية صدام ، لتجنيد مقاتلين في صفوفها من الشباب الذين غررت بهم خطب رجال الدين السالفة اسماؤهم وغيرهم من المتشددين والمرتبطين باجندات سعودية وقطرية وتركية .