صالحي : لا سبيل للغرب سوى التعاطي مع ايران الاسلامية
اكد الدكتور علي اكبر صالحي وزير الخارجية ان لا سبيل للغرب سوى التعاطي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية ، و قال ان ايران الاسلامية اثبتت دوما بانها شريك يُعتمد عليه و موضع ثقة و ان جميع الدول خاصة الدول الجارة في المنطقة ادركت ذلك .
و اشار صالحي خلال استقباله امس السبت وزير التنمية التركي "جودت ييلماز" الذي يزور طهران حاليا على راس وفد اقتصادي و تجاري كبير ، الى الدور و المكانة المهمة للبلدين الكبيرين ايران و تركيا ، و اعتبرهما مصدرا قويا للفكر و السياسة و الثقافة و الاقتصاد في المنطقة و العالم الاسلامي و انهما يمكنهما عبر التعاون مع سائر الدول الاسلامية ، خلق طاقات هائلة في مسار خدمة المصالح والمنافع المشتركة للدول والشعوب الاسلامية . و لفت وزير الخارجية الى العلاقات و التعاون البناء بين البلدين في مختلف المجالات و وصف آفاق التطورات الداخلية و الخارجية لدول المنطقة خاصة ايران الاسلامية بانها مشرقة على الصعيدين الاقليمي و الدولي . و اضاف : في ظل استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية القائمة على الحكمة و الحصافة و العقلانية فانه لا سبيل للغرب سوى التعاطي معها ، و قد اثبتت ايران بانها شريك يُعتمد عليه و موضع ثقة ، وقد ثبت ذلك على الدوام لجميع الدول خاصة الدول الجارة في المنطقة . كما اكد صالحي عزم و ارادة كبار مسؤولي البلدين على تعزيز و ترسيخ العلاقات المتينة و الوطيدة و المتقدمة بين البلدين الجارين و المسلمين في ظل استثمار الطاقات الوفيرة والواسعة المتاحة فيهما ، و اعرب عن امله بان يتم في ظل استمرار المشاورات والمحادثات في مختلف القطاعات تحقيق المزيد من النمو للعلاقات الشاملة بينهما .
من جانبه ابلغ وزير التنمية التركي خلال اللقاء تحيات كبار مسؤولي بلاده ، و شدد على دور و مكانة ايران الاسلامية و تركيا في ادارة تطورات المنطقة ، و قال ان ايران و تركيا كبلدين كبيرين و مؤثرين في المنطقة و العالم الاسلامي يضلعان بدور مهم جدا في ادارة القضايا الراهنة في المنطقة ، و رغم الخلاف في وجهات النظر والتوجهات في بعض القضايا ، فانهما يحظيان بمصالح و منافع و هواجس ومصير مشترك ويمنعان اثارة التفرقة من قبل اعدائهما المشتركين بين الدول الاسلامية الكبرى ، ولهما القدرة على حل وتسوية قضايا ومشاكل المنطقة والعالم الاسلامي في التعاطي مع سائر الدول وفي ظل الحكمة وبعد النظر . و اشار ييلماز الى الخبرات الكثيرة لايران للعبور من الظروف الصعبة و المتازمة ، معربا عن ثقته بانها ستتجاوز بالتاكيد الظروف الراهنة بصورة جيدة ، ومن هنا فان تركيا تعتبر التعاون والمشاركة مع ايران بانهما يخدمان مصلحة البلدين والشعبين .





