رئيس لجنة الأمن القومي : «إسرئيل» وأمريكا هما المستفيد الأول من استمرار الأزمة في سوريا

أكد الدكتور علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي "أن سوريا هي المحور الأساسي في الدفاع عن المقاومة وهي خط التماس في مواجهة الصهيونية والإمبريالية العالمية" مضيفا بان وقوف إيران الاسلامية إلى جانبها هو إحقاق للحق ووقوف بجانب المظلوم".

و قال بروجردي في حوار مع قناة "روسيا اليوم" : "إن الأزمة في سوريا تتلخص بأن القوى الغربية والصهيونية يحاولان إزالة المقاومة عبر إضعاف سوريا حكومة و شعبا .. لكن هذا الشيء لن يحصل أبدا ومن الإنصاف أن نقدر لسوريا كل ما فعلته ونرد لها الجميل اليوم" . و أوضح بروجردي "أن الدعم الذي تقدمه إيران لسوريا هو دعم للمقاومة و وقوف بوجه الكيان الصهيوني ولذلك من الطبيعي أن تسخر إيران كل قدراتها الاقتصادية والسياسية وعلاقاتها في المحافل الدولية من أجل الوقوف مع سوريا و الشعب السوري" . و أشار بروجردي إلى "أن المجموعات المسلحة فشلت في تحقيق أغراضها رغم أنها استخدمت كل إمكانياتها وقدراتها المالية والعسكرية التي جهزت بها من قبل داعمين دوليين على مدى عامين من أجل إحداث التغيير الذي يصبون إليه" . و قال بروجردي "إن أحد أسباب تفوق الجيش العربي السوري هو وقوف الشعب السوري إلى جانبه و تصديه لكل ما يحاك ضده من أجندات دولية ، و أعتقد أن الوضع على الأرض سيكون أفضل في المستقبل القريب وهو ما سينعكس ذلك على الأجواء السياسية". و لفت بروجردي إلى "أن المستفيد من توتر الأجواء وخلق الصراعات وتقويض الأمن في المنطقة هم الأشخاص أنفسهم ، و في مقدمتهم الصهاينة الذين لا يريدون للشرق الأوسط و شعوبه أن تنعم بالأمان من سوريا إلى لبنان و سواها من الدول التي تعاني من المشكلات بنسب متفاوتة" . و شدد بروجردي على "أن تنظيم القاعدة هو أداة بيد أمريكا لتنفيذ مخططاتها في قتل الشعب السوري ومحاربته لافتا إلى أن المستفيد الأول من استمرار الأزمة في سورية هم الصهاينة والأمريكيون" . و أشار بروجردي إلى "أن الدعم الخارجي للمسلحين بالسلاح والمال ليس بجديد ولكن عندما بدأ المسلحون يفقدون عزيمتهم على القتال لانهم لم يصلوا إلى أي نتيجة بدأ هوءلاء بضخ الأموال من أجل جذب مسلحين جدد لكي يصلوا إلى تحقيق نتائج على الأرض ولكن هذه سياسات خاسرة لن توصلهم إلى أي مكان" . وأوضح بروجردي "أن سوريا شعبا و حكومة تواجه هجمة إرهابية دولية بكل ما تحمله الكلمة من معنى والمؤشرات اليوم تدل على أن الأمور تسير لصالحها وهي تزداد صمودا ونجاحا يوما بعد يوم".