المرشح الرئاسي "زاكاني" : الخطاب الذي ادعو اليه هو خطاب الثورة الاسلامية

اكد علي رضا زاكاني النائب في مجلس الشورى الاسلامي و المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية الاسلامية في دورتها الحادية عشرة في تصريح لوكالة "تسنيم" الدولية للانباء ان ترشيحه جاء اثر احساسه بالمسؤولية و شعوره بضرورة ذلك و بعد التفكير و التأمل في اهمية الموضوع .

و حول اهدافه من الترشح للانتخابات الرئاسية قال زاكاني : ان الثورة لديها أهدافاً عليا و من أجل تحقيق تلك الاهداف نحن بحاجة الى حركة صحيحة باتجاه الهدف فخطاب التطور الاسلامي هو خطاب غاية في الاهمية وهو يتبنى الفكر الاصيل للامام الخميني و قائد الثورة الاسلامية ومن خلال استثمار جميع الامكانات والقدرات وحتى الافكار والآراء بالامكان تحقيق تلك الاهداف في اقرب وقت ممكن . و عبر زاكاني عن اعتزازه في اتباعه لقائد الثورة الاسلامية لاسيما بشان رؤيته بالنسبة الى ان المسؤول الحكومي هو بمثابة الخادم الوفي للامة . و ذكر زاكاني : ان ابناء الشعب هم أولياء نعمتنا و ينبغي حل جميع المعضلات بحضور ومشاركة الشعب في هذه الامور و من ذلك الموضوع الاقتصادي حيث نتلقى من الاعداء في هذا المجال التهديد باستمرار . وحول مبادىء الثورة الاسلامية و قيمها قال المرشح زاكاني: أنا أتصور انه بامكاننا الاهتمام بكافة شعارات وقضايا الثورة مثل التحرر والاستقلال والاصلاح والعدالة في نفس الوقت وفي ذات الاطار الدستوري .و بشأن ادارة شؤون الامة قال المرشح زاكاني : يتعين علينا ادارة شؤون الامة بالحكمة و الصبر من خلال البحوث العلمية وهنا يجب الافادة من طاقات الشباب وقدراتهم المعنوية والمادية وان ذلك سيكون بمثابة محرك للامة من أجل التطور وكذا يجب ان لانغفل عن دور النساء من اجل بناء الاسرة وكذلك في القضايا الاجتماعية . وحول موقفه من السلطات الثلاث قال زاكاني : انا ابن مجلس الشورى و اذا حصلت على اغلبية الاصوات سأعمل على تقديم افضل صورة للتنسيق بين السلطات الثلاث . و بشأن السياسة الخارجية قال زاكاني : ساتخذ طريق الحكمة والصمود أمام الاجانب والمعارضين للجمهورية الاسلامية من دون اي تشنج او انفعال فنحن نعارض التشنج ولانتخذ طريق الاستسلام . و بخصوص مشروعه الاقتصادي ذكر زاكاني : هناك ثلاث خطوات سنتخذها في هذا المحور : الاولى هي وقف التضخم ، و تثبيت الاسعار و بعد ذلك نقوم بجعل الاسعار الفقاعية أكثر واقعية من خلال المراقبة على الاسعار.
و ذكر المرشح زاكاني انه لن يقوم باقصاء منافسيه في الانتخابات الرئاسية واعتبر هذا الاسلوب يدل على النظرة الضيقة والافق المحدود لدى الشخص وهي صفات غير مقبولة لديه و لفت الى أنه سينشر عن قريب اللائحة الانتخابية التي تحتوي على مبادئه الاخلاقية . و اعتبر زاكاني ان اهم نقاط ضعف الحكومة الحالية هي انها ابتليت برفع الشعارات دون العمل بل هي تعتبر اطلاق الشعارات نوعاً من العمل وليس هناك من ينبذ العدالة لكن لااحد يرغب بأن يطلق شخص شعارات العدالة من دون العمل بها وليس هناك من لا يرغب بالضرب على سمفونية الحرمان لكن الامور عندما تصل بالفقراء الى حد تحمل الضغوط و الحكومة تترك مهماتها و تتجه الى القيام بممارسات انتخابية فان هذا الامر يبعث على الالم . وبشأن تيار الاصلاحيين قال المرشح لرئاسة الجمهورية علي رضا زاكاني : ان الاصلاحيين ارتكبوا اخطاء كبيرة في الماضي و لم ينساها الشعب حتى الآن اذ لم يفعلوا شيئاً من أجل محوها من الأذهان والاصلاحيين ليست لديهم القدرة والاهلية لكي يحصلوا على الاصوات اللازمة أو ان يبقوا في الساحة . وحول الخطاب الذي يتبناه ، قال زاكاني : ان الخطاب الذي ادعو اليه هو خطاب الثورة الاسلامية الذي تشكل على اساس المنظومة الفكرية للامام الخميني و القائد الخامنئي و اولئك الذين قاموا بانتاج هذا الفكر وفق هذا النهج وعلى اساس هذا الخطاب وفي اطار هذا النموذج المنطقي الذي يقود الى المعرفة الدقيقة بالاوضاع الحالية سنخطط لاستراتيجياتنا وهي ستصبح مقدمة لكافة مشاريعنا.