ولايتي : القوى الغربية تسعى الى إلغاء الصبغة الاسلامية لصحوة الشعوب
أعلن الامين العام للمجمع العالمي للصحوة الاسلامية الدكتور علي اكبر ولايتي اليوم الاثنين في مؤتمر علماء الاسلام والصحوة الاسلامية ، ان القوى الغربية تحاول ومن خلال نشر مفاهيم مثل" الربيع العربي" ، التقليل من قيمة الوجهة الاسلامية لهذه الحركة الشعبية و قال اننا نرى ان ذلك يعد جزءاً من العولمة و بث الافكار الليبرالية الديمقراطية.
و قال ولايتي خلال كلمته امام المؤتمر العالمي لعلماء الاسلام والصحوة الاسلامية المنعقد في طهران اليوم : أن صلوات الجمعة والجماعة والافادة من الشعارات والنماذج الاسلامية في التظاهرات الشعبية كلها مؤشرات لعدم امكانية التفكيك بين الثوريين والتحررية والاسلاموية . وحذر ولايتي من محاولات غربية لمصادرة الثورات الشعبية في البلدان العربية ومنطقة الشمال الافريقي ونبه الى المحاولات لتشويه صورة هذه الثورات من خلال وصفها بالليبرالية و قال : لاشك ان هذه الشعوب اعتبرت تحقيق الديمقراطية تمهيداً مناسباً لإحياء وتبني القيم الدينية . و تطرق ولايتي الى تاريخ تشكيل "المجمع العالمي للصحوة الاسلامية" قائلاً : اثر مبادرة الجمهورية الاسلامية الايرانية اجتمع اكثر من 700 عالم ومفكر قدموا من مختلف مناطق العالم الى طهران في السابع من ايلول عام 2011 و بحثوا موضوعات شتى بخصوص الصحوة الاسلامية وكذلك التحديات وآفاقها المستقبلية وقرروا آنذاك تشكيل "المجمع العالمي للصحوة الاسلامية" وفور الانتهاء من المؤتمر تم تشكيل الامانة العامة للمجمع في طهران . و قال ولايتي في اطار الصحوة الاسلامية تم عقد العديد من المؤتمرات وبسبب أهمية الدور الذي يلعبه الشباب في حركة الصحوة الاسلامية تم تشكيل مؤتمر دولي تحت عنوان "الشباب والصحوة الاسلامية" بمشاركة اكثر من 1250 من شباب الامة و ناشطيها وكذا ناشطين من بين 87 دولة لاسيما البلدان العربية وعقد المؤتمر في طهران بتاريخ كانون الثاني من عام 2012 وقد تبادل المشاركون في المؤتمر اطراف الحديث بشان تجاربهم وافكارهم . وتحدث ولايتي أيضاً عن المؤتمر التالي الذي عقدته طهران بعد مؤتمر الشباب حيث جرت دعوة الشعراء والادباء الذين كان لهم دوراً كبيراً في اشعال فتيل الصحوة الاسلامية وقد شارك في هذا المؤتمر أكثر من 85 من الشعراء من 21 بلد اما بخصوص المؤتمر الرابع فقد ذكر ولايتي : لضخامة الدور الذي لعبته النساء في الصحوة الاسلامية فإن المؤتمر الرابع الذي عقد في طهران كان تحت عنوان "النساء والصحوة الاسلامية في عام 2012 بمشاركة 1180 من النسوة الناشطات في الصحوة الاسلامية . أما المؤتمر الخامس الذي دعا اليه المجمع العالمي للصحوة الاسلامية فقد عقد حسب ولايتي : في عام 2012 حيث جرت دعوة اكثر من 500 من الاساتذة الثوريين والمسلمين من مختلف الجامعات العالمية لحضور المؤتمر . و ذكر ولايتي بانه و في ختام المؤتمر طالب اساتذة الجامعات بتشكيل نقابة خاصة بهم وقد لقيت الفكرة الترحيب وتجري متابعتها من قبل الجمهورية الاسلامية . وتحدث ولايتي عن المؤتمر الدولي الحالي لعلماء الاسلام والصحوة الاسلامية وقال: الاجتماع الحالي الذي يهدف الى جمع علماء العالم الاسلامي لبحث وتدارس آخر التطورات وقضايا الحركة العظيمة للصحوة الاسلامية بمشاركة اكثر من 700 شخص من العلماء المجاهدين والمفكرين لبلدان العالم المختلفة و يعد المؤتمر الحالي؛ السادس الذي تم عقده من قبل المجمع العالمي للصحوة الاسلامية . و اضاف : ان هدف المجمع من عقد هذه المؤتمرات هو تهيئة الفرصة للعلماء والمفكرين من اجل تبادل وجهات النظر المتوافقة وكذا المتعارضة من اجلإعادة بناء وتشكيل فكر الصحوة الاسلامية وان تحظى بالرواج والاهتمام المناسبين . و نوه ولايتي الى بعض الاعمال الاخرى التي قام بها المجمع قائلاً: علاوة على اقامة المؤتمرات الدولية قام المجمع ايضاً بتأسيس مركز للبحوث والمتابعات للامانة العامة بالاضافة الى تدشين مركز للمعلومات بخصوص الصحوة الاسلامية بثلاثة لغات ، الانجليزية، العربية، الفارسية هي من الاعمال التي قام بها المجمع خلال السنتين الماضيتين . و في ختام كلمته قال ولايتي : خلال السنتين الماضيتين من تراسه للمجمع قام بعدة سفرات الى بلدان مثل أفغانستان والعراق والهند فضلا عن لقاءات عقدها في طهران مع كبار المسؤولين .