طهران تنتقد التقرير الامريكي حول حقوق الانسان وتعتبر ازدواجية المعايير لدى واشنطن تحول الى تقليد سياسي

انتقد رامين مهمان برست المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية التقرير السنوي لوزارة الخارجية الامريكية حول حقوق الانسان الذي تضمن ادعاءات لا اساس لها من الصحة حول ايران الاسلامية ، و قال في تصريح له اليوم الاثنين ، ان النهج المسيس و اعتماد امريكا لمعايير مزدوجة بشأن حقوق الانسان على الصعيد العالمي ليس موضوعا جديدا و انه تحول الى تقليد سياسي لهذا البلد .

واشار مهمان برست الى انتهاكات حقوق الانسان من قبل المسؤولين الامريكيين ومن بينها دعم زمرة المنافقين و شطب اسمها من قائمة المنظمات الارهابية و انشاء معتقلات غير قانونية خارج الحدود و ابقاء معتقل غوانتانامو والانتهاكات المنظمة لحقوق الانسان في هذا المعتقل و ارتكاب المذابح ضد المدنيين في مختلف دول العالم من بينها العراق وافغانستان وباكستان وكذلك هجمات الطائرات بدون طيار واختطاف رعايا باقي الدول و نقلهم بشكل غير قانوني الى دول اخرى وممارسة العنف ضد المهاجرين وعوائلهم وكذلك تعميق عدم التكافؤ الاجتماعي وقمع احتجاجات حركة "احتلوا وول ستريت" الاجتماعية و ايذاء المسلمين باعتبار ذلك جزء من خطة محاربة الاسلام و التمييز العنصري و التخويف من الاجانب في امريكا , و الوضع السئ للسجناء في امريكا مع امتلاكها اكبر السجون في العالم ، مضيفا : من الاحرى للادارة الامريكية و بدلا من استمرار سياستها الخاطئة والمكررة في ادانة باقي الدول ان تتحمل مسؤوليتها في هذا الصدد والتي تنتهك ابسط مبادئ حقوق الانسان والقوانين الدولية.