اسامة حمدان : الامة تنهض في اطار الصحوة الاسلامية والمقاومة هي السبيل للتحرير واستعادة الحقوق

اكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" اسامة حمدان اليوم الثلاثاء ان الامة الاسلامية تقدم الشهداء من اجل الصحوة الاسلامية وان التغيير الذي تشهده الامة هو تغيير شامل وهنا يأتي دور العلماء الذين تترتب عليهم مسؤوليات عديدة حفظا للامة ولنهضتها ووحدتها ، مشددا على استمرار الجهاد و المقاومة حتى تحرير فلسطين واسترجاع الحقوق .

و قال حمدان الذي كان يتحدث اليوم امام المؤتمر العالمي لعلماء الدين والصحوة الاسلامية المنعقد في طهران : ان شهداء امتنا قضوا و ارتقوا من اجل دينهم وعقيدتهم ومن اجل كرامة هذه الامة وحريتها لاسيما شهداء صحوة هذه الامة و نهضتها المعاصرة والذين لايزالون يقدمون دماءهم وانفسهم ويرتقون الى العلى . واضاف : ان التغيير الذي يجري في امتنا ليس تغييرا سياسيا فحسب بل هو تغيير شامل يذهب الى ابعاد اقتصادية واجتماعية وقيمية وهي نهضة تعود فيها الامة الى ربها والى دينها وهو سر قوتها وعزها لتنهي التبعية للشرق والغرب وينهي الظلم والاستبداد والفساد الذي دمر البلاد وافقر العباد . وتابع قائلا : ان مرحلة ما قبل اكتمال النهوض تعد من اخطر المراحل و من اشدها حرجا وقد يقوض خطأ واحد مسيرة عقود في هذه المرحلة حيث يصبح الجسم اكثر تأثرا من اي وقت مضى ولابد من حمايته لتقوى مناعته بعد طول معاناة وبعد صعاب النهوض وهنا يأتي دور العلماء الذين تترتب عليهم مسؤوليات عديدة حفظا للامة و لنهضتها . واضاف ايضا : ان اول تلك المسؤوليات هو تبيان الحق للناس واخذهم الى طريق الاستقامة و ثانيها عدم الركون الى الظالمين و الثالث هو السعي لاقامة العدل بين الناس و الرابعة هي حماية وحدة هذه الامة و الخامسة هي رفع التدخل الخارجي في شؤون امتنا . وتابع قائلا : ان ما يجمع ذلك كله هو قضية تحرير فلسطين ارضا خالصة لامة النبي الاعظم صلى الله عليه و آله و سلم , ان قضية فلسطين مرت بذات التيه الذي مرت به امتنا وبدأ شعبها يبدأ بنهضة الامة . وقال : اننا اليوم كمقاومة في فلسطين و بعد هذه المسيرة نؤكد استمرار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين ونؤكد قناعتنا ان هذا هو السبيل الوحيد الذي لاسبيل سواه لاسترجاع الحقوق و تحرير الارض ، و ان المقاومة اليوم تواصل العمل لمواجهة قادمة تحقق فيها نصرا جديدا و نرى ان عدونا اليوم لم يعد قادرا على تحقيق اي نصر وما يملكه هو قدرته على الاذى .