المؤتمر العالمي لعلماء الدين والصحوة الاسلامية يختتم اعماله بطهران ويدعو الي دعم الحوار لحل أزمة سوريا بعيداً عن أي تدخل خارجي

المؤتمر العالمی لعلماء الدین والصحوة الاسلامیة یختتم اعماله بطهران ویدعو الی دعم الحوار لحل أزمة سوریا بعیداً عن أی تدخل خارجی

اختتم المؤتمر العالمي لعلماء الدين و الصحوة الاسلامية أعماله مساء اليوم الثلاثاء في العاصمة طهران باصدار بيان ختامي اكد أن الأزمة السورية ناتجة عن مخطط مرسوم ، و أنّ قتل الأبرياء و تخريب دور العبادة أمور تخالف تعاليم الاسلام كما شدد على اهمية دعم الحوار لحل الأزمة بعيداً عن أي تدخل خارجي .

و اضاف البيان أن الاستكبار العالمي والصهيونية يحاولان حرف الصحوة الاسلامية عن مسارها . كما طالب البيان علماء الدين بالابتعاد عن المنهج التكفيري. واكد البيان اهمية القضية الفلسطينية، مشيراً الى أنّ المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق النصر . واعلن المؤتمرون في بيانهم عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية ورفض أي تسوية على حساب حقوق الفلسطينيين، مؤكدين أن فلسطين للفلسطينيين من البحر إلى النهر.
هذا ، و شدد رئيس الجمهوريه محمود احمدي نجاد في الجلسة الختامية للمؤتمر على ان المعنى الحقيقي للصحوة الإسلامية هو العودة الى حقيقة الإسلام ، و قال ان حقيقة الإسلام تتبلور في النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ، موضحاً ان الصحوة الإسلامية تعني إرساء أسس الإسلام الحقيقي .
بدوره أعرب أمين المجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي في الجلسة الختامية : عن امله بتفعيل الأفكار ووجهات النظر التي قدمها العلماء خلال المؤتمر . وقال ولايتي : على العلماء مواجهة الخلافات الدينية والمذهبية خاصة أن الاستكبار يسعى الى تضخيمها، مؤكداً ان الصحوة الإسلامية تواجه ظروفا وتحديات حساسة مما يستدعي من العلماء تحمل مسؤولياتهم. 
وكان المؤتمر العالمي لعلماء الدين والصحوة الاسلامية بدأ أعماله يوم أمس الاثنين في العاصمة طهران، واستمر ليومين بمشاركة اكثر من 700 عالم دين من المذاهب الاسلامية، وذلك لبحث قضايا العالم الإسلامي، ومن بينها قضية فلسطين والفتن الطائفية والازمة السورية.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة