لاريجاني يشيد بصمود دمشق في وجه مؤامرات الاستكبار ويؤكد : مستقبل سوريا يحدد شعبها عبر صناديق الاقتراع
اشاد الدكتور علي لاريجاني رئيس مجلس الشوري الاسلامي بصمود سوريا في مقاومة مؤامرات الاستكبار و قال للمراسلين مساء الثلاثاء بعد لقائه نظيره محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب السوري : ان مستقبل سوريا يحدد شعبها عبر صناديق الاقتراع .
و اشار لاريجاني الي الاتفاق المبرم بين الجامعة العربية وامريكا بشان انسحاب الكيان الصهيوني الي حدود عام 1967 ، وقال ان هذا الموضوع يعتبر لعبة وياتي بسبب الضغوط الممارسة ضد «اسرائيل» و انهم يريدون ان يكون لهم انفراج سياسي . واضاف : انهم يحاولون ان يخرجوا «اسرائيل» من العزلة بحيث ان مثل هذه المشاريع قد اثيرت خلال العقود الاخيرة الا انه بعد فترة دخلت طي النسيان . وصرح لاريجاني : من المؤسف ان اميركا وبعض الدول الغربية تطلق شعارات حول مكافحة الارهاب الا انها تقدم المال والسلاح الي المعارضين السوريين والارهابيين . واشار الي ان مستقبل سوريا يجب ان يحدد عبر صناديق الاقتراع و قال ان الحكومة السورية مستعدة للتوصل الي حل سياسي خلال مفاوضات صريحة وشفافة مع المجموعات السياسية المختلفة مؤكدا ان الاصلاحات لن تتحقق من خلال اللجوء الي السلاح .
و حول قضية الشعب البحريني ، قال لاريجاني : راينا في البحرين بانه لايمكن حل المشاكل من خلال اللجوء الي السلاح ولذلك فان السبيل الوحيد هو اجراء اصلاحات عبر الحوار .
من جانبه قال محمد جهاد اللحام ان سوريا تعتبر من دول محور المقاومة وفي السابق كانت هناك محاولات لابعاد سوريا عن هذا المحور الا ان هذا البلد يعتبر دوما المحور الاساسي للمقاومة . واضاف اللحام ان الارهابيين يهاجمون المصانع والبني التحتية وخطوط سكك الحديد ونقل النفط في سوريا مؤكدا ان الوعود الاميركية كاذبة بحيث تحاول ان تخدع العالم من خلال اثارة مزاعم بشان مكافحة الارهاب في حال انها تدعم الارهابيين في سوريا . وصرح اللحام : انهم اثاروا مؤخرا مزاعم كاذبة حول استخدام سوريا اسلحة كيمياوية الا ان الجميع يعلم ماذا فعلوا في العراق . واشار اللحام الي ان ايران تقف بصلابة الي جانب سوريا وقال :نسعي الي رفع مستوي التعاون مع ايران في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية . و صرح اللحام : بفضل جهود الجيش العربي السوري فان الشعب السوري سينتصر .. واننا لازلنا ملتزمين بالحل السياسي السلمي الذي طرحه الرئيس بشار الاسد عام 2013 .