نائب الأمين العام لـ"حزب الله" : الفتن المذهبية صنيعة أمريكا و «اسرائيل»
حذّر نائب الأمين العام لـ "حزب الله" لبنان الشيخ نعيم قاسم الأمة الإسلامية من مؤامرة الفتنة الطائفية ، قائلاً : "ان الفتن المذهبية هي صنيعة أمريكا و «اسرائيل»" ، و شدّد في تصريح متلفز على اهمية الوحدة الإسلامية في مواجهة المشروع الصهيوأمريكي بالمنطقة .
وقال الشيخ نعيم : "ان الفتن المذهبية هي صنيعة أمريكا و «اسرائيل» و الذين يدورون في فلكهم ، و نحن نعلم أن هذا الخطر موجود في لبنان والمنطقة وهناك من يعمل له بشكل دائم" . و أضاف الشيخ نعيم : "ان مؤتمر الصحوة الإسلامية لعلماء المسلمين بطهران استهدف تسليط الضوء على عدد من قضايا الأمة ومنها ضرورة التنبؤ للفتن المذهبية لأن الخلاف ليس خلافاً بين المذاهب الاسلامية هو خلاف سياسي بين مشروعين ، مشروع المقاومة ومن معها ومشروع الإستكبار العالمي والصهيونية ومن معه" . و تابع نائب الأمين العام لـ "حزب الله" : "نحن في لبنان عملنا طويلاً ولا زلنا نعمل على درء هذه الفتنة ورفضنا الإنجرار الى المهاترات الإعلامية والاتهامات والشتائم ومحاولات الزج بالمذاهب في المشاكل الداخلية ونجحنا والحمد لله نجاحا كبيراً " . و بيّن الشيخ قاسم أن ما يشاهده الناس من عدم نضوج عوامل الفتنة في لبنان هو بسبب أن "حزب الله" مع المخلصين كافة يعملون بإستمرار لمنع التجاوب مع الأطراف التي تحاول الجر الى الفتنة ، مشدداً على ضرورة ان يتصدى المسلمون بشكل دائم لمشروع الفتنة . و أشار الشيخ نعيم الى ان "موقف حزب الله واضح في لبنان" ، موضحاً ان هناك قرى موجودة بمحاذاة منطقة البقاع وهي قرى لبنانية داخل الاراضي السورية ،و فيها نحو 30 ألف لبناني وهذه القرى كانت تعاني من القتل والتهجير والتهديد . و أضاف : "خشينا ان يتهجر الباقي في القرى فقمنا بعملية تعاون ودعم مع هذه القرى اللبنانية التي تصدى أهلها لمنع الآخرين من اقتحامها وتهجير سكانها ، هذه هي الحدود التي تحرك من خلالها "حزب الله" في مؤازرة أهلنا الذين يواجهون هذه التحديات" . وحول اتهام كيان العدو لـ "حزب الله" بإرسال طائرة بدون طيار فوق حيفا ، قال الشيخ نعيم : "حزب الله لا ينفي إلا ما لا يعمله ، لم ينف "حزب الله" شيئا قام به قط ، وكان بيان "حزب الله" واضح تماماً ، إن أحب الصهاينة ان يقبلوا ذلك أم لا ، أو اذا أرادوا ان يقرروا سينارويهات مختلفة على المستوى الاعلامي والسياسي في كيفية التعاطي مع هذه المسألة فهذا شأنهم ، نحن لم نهتم بكل التحليلات التي قاموا بها لأنها مسألة معروفة لدينا ، حدودها معروفة وبالتالي ربما تحتاج «اسرائيل» الى ان تصنع نصراً معيناً أو تحاول إيجاد استفزاز معين هذا كله لا ينطلي علينا ، لدينا قاعدة واضحة ، نحن في حالة جهوزية لأي تحدي يمكن أن يحدث في مواجهة المشروع «الاسرائيلي» ، و لكن لن ننجر الى حساباته وطريقة عمله" .