خبير في الشؤون السعودية : آل سعود خبراء مختصون في اثارة الحروب الاهلية والنزاعات الطائفية
تحدث خبير في شؤون العربية السعودية عن الاوضاع التي تعيشها المنطقة و القلاقل التي تعيشها البلدان واحتمال أن تكون للنظام السعودي يد في كل ما يقع من حروب ومشاكل في المنطقة واشار الى أن هذا الامر يقع ضمن الاستراتيجية الامريكية قائلاً : ان الولايات المتحدة تستفيد من خبرة السعودية في مجال خلق بؤر التوتر و اثارة القلاقل و الحروب الاهلية و النزاعات الطائفية بين السنة والشيعة .
و ذكر "زيد العيسى" في حوار مع وكالة "تسنيم" الدولية للانباء بان جهل الشعوب العربية بحقيقة مؤامرات الاعداء أدى الى فقدان هذه الشعوب البوصلة في تمييز العدو من الصديق ولذا فإن الاعداء يتحركون بسهولة بين صفوفهم ويكيدون لهم المؤامرات . و حول مساعي السعودية لبث الفرقة بين السنة و الشيعة ، قال " العيسى" : ان الوهابيين في العربية السعودية و من اجل زرع الخلاف بين السنة و الشيعة ، أخذوا طرف الجانب السني وعن هذا الطريق تمكنوا من اشعال نار الخلافات بين المسلمين . واوضح هذه الخبير : ان هناك اختلافات شاسعة وعميقة بين المذهب السني و العقيدة الوهابية السلفية وأضاف بان النظام السعودي يتبع المذهب الوهابي السلفي الذي لا يتشابه أبداً مع عقيدة اهل السنة . و انتقد "العيسى" تدخل العربية السعودية في بلدان مثل مصر واليمن وتونس قائلاً : ان تدخلات نظام آل سعود في شؤون هذه البلدان بحجة الدفاع عن مذهب أهل السنة بلغ حدا لا يطاق حيث قامت شعوب هذه البلدان بالاحتجاج على هذه التدخلات واطلاق الهتافات والشعارات المعادية للسعودية والسلفية الوهابية . و وصف هذا الخبير التظاهرات الاخيرة التي حدثت في اليمن ضد السلفيين بسبب التدخلات السعودية في شؤون البلد انها فضيحة لآل سعود قائلاً : ان الشعب اليمني هو أحد الشعوب التي خرجت الى الشوارع في تظاهرات ضد التدخلات السعودية في شؤون هذا البلد وطالب المحتجون خلال تلك التظاهرات أن تكف السعودية عن تدخلاتها في الشأن اليمني . كما تحدث العيسى عن التدخل السافر للقوات السعودية في البحرين وذكر ان الذي اظهرته السلطات السعودية في البحرين يكشف الحقيقة الاستبدادية والاستعمارية لهذا النظام الذي حاول من خلال تدخله المباشر تغيير المعادلة لصالح النظام الديكتاتوري الخليفي . و حول السياسة الداخلية التي يتبعها النظام السعودي تجاه المنطقة الشرقية المعارضة ، قال "العيسى" : أن آل سعود استمروا على نهجهم العدواني في قمع المعارضين لنظامهم كما انهم اتبعوا نهج الاقصاء والتهميش على أساس طائفي وقاموا بسرقة أموال وثروات المنطقة الشرقية وجعلوا الاهالي يعيشون الفقر والعوز . وذكر هذا الخبير أن السعودية تمكنت في اليمن من مصادرة الثورة لصالحها واعادة الحكم الى الذين كانوا في السلطة أساساً والمقربين من الرئيس السابق . وبشأن الاحتجاجات الداخلية التي حدثت في السعودية ذكر " العيسى" : يتبع آل سعود نهجاً جديداً يقوم على استرضاء عامة الشعب وتطميعهم بالمال ليضمنوا سكوتهم لكن هذه الاساليب باءت بالفشل ولم تتمكن من الحؤول دون المشاركة الشعبية العامة في الاحتجاجات . واشار هذا الخبير الى أن نسائم التغيير هي الأخرى هبت على الاراضي السعودية وان الشعب السعودي كبقية الشعوب العربية هو ايضاً تواق لتحقيق المشاركة السياسية والمساهمة في تقرير مصير بلده . و ان هذا النظام حسب مقولة " العيسى" توسل بأساليب العنف والقوة واعتقال الشخصيات القيادية والبارزة من المعارضين لنظامه، لكن هذه الاعتقالات لم تكسر الارادة الشعبية في السعودية بل انها دفعتهم الى المزيد من الاصرار . وأشار " العيسى" الى مطالب الشعب السعودي تتلخص في الاصلاحات السياسية واقامة نظام العدل والحرية، ومكافحة الفقر والعوز المادي، بالاضافة الى عدم التدخل في شؤون بلدان المنطقة .





