جبهة النصرة الارهابية وكتائب الفاروق الوهابية ينبشون مرقد الصحابي حجر بن عدي بعد تفجيره ويسرقون جثمانه
اضافت المجاميع الارهابية من الجماعات السلفية الوهابية في سوريا ، جريمة اخرى لسجل جرائمهم الدموية ، حيث قامت امس الخميس بتفجير مرقد الصحابي الجليل حجر بن عدي الذي استشهد هو وستة اخرين من اصحابه بينهم ولده بأمر من الخليفة الاموي معاوية بن ابي سفيان عام 51 للهجرة النبوية ، و نبشه ، و سرقت جثمانه الطاهر و نقلته الى مكان مجهول .
و اكدت مصادر امنية في سوريا ان عصابات التكفير الوهابي في سوريا قامت بتهديم مرقد الصحابي الجليل "حجر ابن عدي" رضوان الله تعالى عليه و نبش قبره الشريف . و اضاف المصدر ان العصابات الارهابية المسلحة قامت بهدم مرقد الصحابي الجليل "حجر ابن عدي" (رض) في منطقة "مرج عدرا" التي تبعد 25 كيلومترا عن دمشق ، و لم تكتف بهدم المرقد بل قامت بنبش القبر ونقل جثمان الطاهر الذي "وجد طريّاً و كأنه ابن يومه" الى مكان مجهول بهدف تضييع قبره على شيعة اهل البيت عليهم السلام . و اظهرت لقطات فيديو لجماعات "جبهة النصرة" الارهابية و "كتائب الفاروق" الوهابية السلفية و هي تفتخر و تعلن عن تفجير المرقد الطاهر للصحابي الجليل لحجر بن عدي ، و ظهر القبر الشريف و قد نبش . و قال شهود عيان ان الارهابيين نبشوا القبر و حفروه و استخرجوا الجسد الطاهر و نقلوه الى مكان مجهول . و افادت مصادر مطلعة أن المجموعات المسلحة عاثوا خراباً في المقام الشريف ، بعد ان قاموا بإخلاء القبر ، و نقل جثمان الصحابي الجليل الى مكان غير معروف .
و كتبت ما يسمى بـ "تنسيقية الثورة السورية في ريف دمشق" في صفحتها على موقع تويتر : "هذا مقام حجر بن عدي أحد مزارات الشيعة في عدرا البلد . و قام أبطال الجيش الحر بنبش القبر و دفنه بمكان غير معروف بعد ان أصبح القبر مركزاً للشرك بالله . الحمد لله و الله ينصر أبطال الجيش الحر" .
يشار الى ان "حجْر بن عدي الملقب بـ"الأدبر" ، و كنيته أبو عبد الرحمن ، و يُعرف بحجر الخير و بحجر بن الأدبر تمييزاً له من ابن عمه حجر بن يزيد الموصوف بحجر الشر ، الذي شهد صفين في جيش معاوية . و ذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه و اله وسلم مع أخيه هانئ بن عدي ، وشهد موقعة القادسية ، و هو الذي فتح مرج عدرا ، و كان في ألفين و خمسمائة من العطاء و كان من أصحاب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام ، و شهد معه موقعة الجمل . و استشهد حجر بن عدي في العام 51 هـ حيث قتل بأمر الخليفة الاموي معاوية بن أبي سفيان في عدراء مع ستة من أصحابه ، و ذُكر أن ابناً له كان استشهد معه رضوان الله عليهم اجمعين . و حُجر هو أول من قتل صبراً في الإسلام ، و قد أحدث قتلُه استياءً بين المسلمين .