مورفي يشدد على ضرورة الحل السياسي في سوريا ويؤكد : حربا العراق وافغانستان مازالت عالقة في إذهان الامريكيين


شدد مساعد وزير الخارجية الامريكي الاسبق ريتشارد مورفي على ضرورة الحل السياسي في سوريا ، و قال في تصريح متلفز : ان ذكريات و تداعيات الحرب في العراق و افغانستان لا تزال حاضرة في اذهان الامريكيين ، و لا ينوي الرئيس الامريكي التدخل في حرب اخرى في منطقة الشرق الاوسط .

و اوضح مورفي في تصريحه ان الرئيس اوباما لا يريد المزيد من عسكرة النزاع في سوريا او مزيداً من التدخل العسكري في البلد ، و قال ان الادارة الاميركية لم تتخذ قراراً بعد بشأن ارسال اسلحة مميتة الى سوريا ، مشدداً على اهمية الحل السياسي في هذا البلد . و اضاف ريتشارد مورفي ان هناك تقارير مختلفة صدرت عن سوريا بشأن استخدام الاسلحة الكيماوية و الاتهامات موجهة الى النظام السوري الذي ينفي ذلك ويتهم (المسلحين) باستخدام هذه الاسلحة ، مشيراً الى ان هناك حاجة الى عينات من الدم و الانسجة و التربة لتحليلها في المختبرات ، لان الرئيس الاميركي بحاجة الى براهين دامغة قبل الاقدام على اي تدخل عسكري اكبر في سوريا . و حول المصلحة الاميركية في اثارة موضوع الاسلحة الكيمياوية قبل الاستخدام و بعدها ، قال ريتشارد مورفي: "الولايات المتحدة ترفض استخدام الاسلحة الكيمياوية في اي بلد من بلدان العالم ومن اي سلطة من السلطات ، وعندما استخدمت هذه الاسلحة في الماضي في اليمن والعراق في حلبجة وضد الايرانيين ادان ذلك الاميركيون، باعتبار ان هذا يتنافى مع السياسة الاميركية" . وذكر مساعد وزير الخارجية الاميركي الاسبق ان "الولايات المتحدة قامت بدعم (المسلحين) باسلحة لوجستية و معدات اتصالات وتم التعاطي مع هذا الموضوع من دون الرغبة الفعلية في ارسال قوات جوية من اجل القضاء على القدرات الدفاعية للنظام السوري ، معتبراً ان ذلك لا يصب في مصلحة سوريا والولايات المتحدة ولا في مصلحة الاستقرار في المنطقة".  و كان مورفي اكد من قبل ان الازمة السورية داخلية ولا يحق لاحد التدخل فيها ، لكنه اعتبر انها تمثل مصدر قلق لدول الجوار السوري .