«تسنيم» تسلط الأضواء على أكبر مجزرة في تاريخ البشرية تشهدها مدينتا «نبل» و«الزهراء» في حلب على يد تنظيم القاعدة


افادت مصادر وكالة «تسنيم» الدولية للانباء بأن الحصار يتواصل على مدينتي «نبل» و «الزهراء» في محافظة حلب السورية منذ اكثر من عام ، وحتى اللحظة لا يزال ابناء هاتين المدينتين الصابرتين محاصرين من قبل تنظيم القاعدة و جبهة النصرة ، حيث يضيق الخناق بشكل رهيب ما ينذر بوقوع مجازر جماعية ضد الاطفال و النساء والمرضى والشيوخ .

و استطاعت وكالة «تسنيم» الحصول على معلومات و وثائق وصور عن الحالة الانسانية المزرية التي يعيشها المواطنون في "نبل" و "الزهراء" لتضعها بين انظار الاحرار و اباة الضيم وليشهد تاريخ الثورات العربية كيف ينتقم ادعياء الحرية و الديمقراطية من ابناء هاتين المنطقتين ليس الا ان يقولوا ربنا الله . وتقع مدينتا «نبل» و «الزهراء» في ريف مدينة حلب بسوريا و تشهدان حصارا خانقا منذ اكثر من سنة حتى يومنا هذا ، كما تتعرض للقصف الصاروخي في كل صباح و مساء دون المجازر الجماعية التي تحصل . و إستطاعت وكالة «تسنيم»  التواصل مع ثلاثة من الاطباء من شباب هاتين المنطقتين نتحفظ عن ذكر هوياتهم ، فضلا عن اخرين ، حيث وصفوا لنا الحالة الانسانية المفجعة التي يعيشها اهالي "نبل" و"الزهراء" . و كشف هؤلاء الاطباء لـ «تسنيم» ان المستشفيات لا يوجد بها اي قرص دواء منذ سنة وهي تعمل اليوم بواسطة طب الاعشاب ، كما ان هناك مرضى بالسرطان والتلاسيميا لم يستطيعوا مواصلة العلاج بسبب الحصار و بالتالي فإن نسبة كبيرة من المرضى يتعرضون للموت . و اضافوا : ان هناك حالة امراض بين المواطنين خصوصا الاطفال امراض معدية “لشمانيا مالطية و تيفويد و التهاب الكبد و نقص تغذية“ ، اضافة الى انه لا يوجد كسرة خبز منذ سنة ، و قد سجلت حالات وفاة لأطفال نتيجة الجوع ، لتصبح الحالة الانسانية في "نبل" و "الزهراء" من يسلم من قصف تنظيم القاعدة وجبهة النصرة يموت بسبب نقص الغذاء .
هذا و وجه هؤلاء الاطباء عبر وكالة «تسنيم» الدولية للانباء نداء عاجلا يستصرخ العالم العربي و الاسلامي للتدخل و رفع الحصار عن هاتين المنطقتين المقاومتين و الصابرتين على طريق الحق .