«العهد» اللبناني : إيران أبلغت اللحام أنها لن تسمح باستكمال المؤامرة على سوريا
ذكر موقع "العهد" اللبناني في تقرير ، ان المسؤولين الإيرانيين أبلغوا رئيس مجلس الشعب السوري محمد جهاد اللحام خلال زيارته الأخيرة إلى طهران ، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستواصل دعمها لسوريا في مواجهة الحرب الكونية عليها ، و هي لن تسمح باستكمال المؤامرة الدولية على دمشق .
و أكد الموقع أن "رسائل عدة استمع إليها المسؤول السوري من المسؤولين الإيرانيين ، و كانت الأولى واضحة بدعم دمشق في وجه ما وصف بالحرب الكونية عليها . و هذه الرسالة أوصلها سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي الذي أكد لضيفه ضرورة تعزيز خطوات التعاون والتنسيق بين البلدين لمواجهة المخطط الغربي الأمريكي الذي يرمي الى النيل من جبهة المقاومة في المنطقة ، و التي تشكل سوريا و إيران قاعدتها الأساسية" . والرسالة الثانية بحسب "العهد" ، كانت عبر رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني الذي وجه انتقادات إلى دول عربية دون ان يسميها ، بالمشاركة في سفك الدم السوري . و أعرب لاريجاني أمام ضيفه عن ثقة راسخة لدى طهران بأن سوريا ستعود أقوى مما كانت عليه ، و ستنتصر على كل المؤامرات . أما الرسالة الثالثة ، وفقاً للموقع ، فقد تولى إيصالها وزير الخارجية علي أكبر صالحي الذي وضع الجانب السوري في آخر ما توصلت إليه الدبلوماسية الإيرانية على خط التوصل إلى مقاربة واقعية للأزمة السورية ، خصوصاً أن طهران منخرطة في محادثات جدية بعيداً عن الأضواء مع الأتراك و المصريين ، و لديها مروحة واسعة من العلاقات قادرة على إرسال رسائل إلى من يهمه الأمر في المعسكر الآخر، وتؤكد أن إيران لن تسمح بإنجاح المؤامرة التي تستهدف سوريا ، مشيراً إلى أن صالحي أكد أن الحل السوري لا يمكن إلا أن يكون بالحوار و بعيدا عن أي ضغوط وإملاءات خارجية . و نقل الموقع عن مصادر متابعة للشأن السوري في إيران ، قولها : إن كلام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وضع النقاط على حروف المخططات التي تحاك ضد دمشق ، و أن إيران تلتزم كصديق لسوريا بأن لا تسمح "ابدا" بسقوطها بيد التكفيريين و أمريكا و«إسرائيل» ، وهو ما سيعيد خلط الكثير من الأوراق ، خصوصاً أن الطرف الآخر لا سيما الأمريكي يعرف جيدا معني التزام خط المقاومة بالدفاع عن كيانه ، و الي أي مدى قد يذهب في تنفيذ ما يلتزم به .





