شيخ الوهابية يوسف القرضاوي يكشف عن مواقف مؤيدة لـ«اسرائيل» ويعلن حرباً ضد حزب الله
كشف شيخ الفتنة و الوهابية و إمام التكفيريين ، يوسف القرضاوي ، عن موقف إعلامي يخدم كيان الارهاب الصهيوني بشكل مفضوح ، ما سبب صدمة لكثير من علماء السنة خاصة في مصر و المغرب العربي ، و ذلك بإعلانه حرباً شعواء ضد حزب الله لبنان الذي اذل "الجيش الذي لا يقهر" ، زاعما بأنه يقاتل "من اجل الطاغوت" !! .
و جاء هذا الموقف للقرضاوي ليؤكد من خلاله الإتهامات التي توجه اليه في وسائل الاعلام العربية و الإسلامية ، بأنه "يعطي الشرعية لسياسة قطر و الدول الخليجية في خدمة المشاريع الصهيوأمريكية بالعالم العربي وفي الشرق الاوسط و الخليج الفارسي ، على وجه الخصوص ، حيث افتى مسبقا بجواز قبول دولة قطر اقامة علاقات دبلوماسية مع كيان الاحتلال الصهيوني . و قال القرضاوي في خطبة صلاة الجمعة التي ألقاها امس في العاصمة القطرية (الدوحة) : "ان كل من بقي في الجيش السوري و لم ينشق ، ملعون من الله و الملائكة والناس أجمعين" . و تجاهل القرضاوي جرائم الجماعات التكفيرية الوهابية ضد المدنيين و المقدسات و قيامها بتفجير وهدم قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي و نبشه و سؤقة جثمانه الطاهر و كذلك تفجير سيارات مفخخة وسط حشود المدنيين في شوراع وميداين دمشق والمدن السورية ، واصفاً عناصر الجيش السوري بأنهم "كلاب و وحوش" !!. وتوافقا مع فتاوى علماء السلطة الوهابية في السعودية ، وصف القرضاوي حزب الله بأنه " حزب الشيطان حزب الشر حزب الطغيان..!! " . وحول اتهام السيد حسن نصرالله ضمنياً للقرضاوي بإصدار آراء فقهية تجيز قتل المدنيين ، قال القرضاوي : "هو (نصرالله) يتهمني بأنني أدعو لقتل المدنيين ، أنا لا يمكن أن أدعو لذلك بل أدعو لقتال من يقتل المدنيين" ؟؟ .
و ياتي هجوم "القرضاوي" على حزب الله لبنان ، ليخدم كيان الاحتلال الصهيوني و المخطط «الأمريكي – البريطاني – الفرنسي» الحالي في لبنان ، للتحضير الى فتنة طائفية ضد حزب الله من خلال تيار المستقبل بقيادة "سعد الحريري" ، و بأدوات سلفية تكفيرية ، مثل حركة " السلفي الشيخ احمد الأسير" التي كانت إفرازاً لجهود بذلتها المخابرات السعودية و القطرية ، لإيجاد قوة مسلحة سلفية وهابية متشدة فوق الأراضي اللبنانية للتحضير لعمليات مسلحة ضد حزب الله تشغله عن الاستعداد لمواجهة الكيان الصهيوني .
يشار الى ان قطر صرفت عشرات الملايين من الدولارات لغرض إيجاد قوة سلفية وهابية مسلحة في لبنان ، و هرّبت السلاح للجماعات المسلحة في طرابلس وصيدا و من بينها اسلحة متطورة لتكون قادرة على فتح جبهة قتال حقيقية ضد حزب الله لمصلحة كيان العدو الصهيوني . الجدير بالذكر ، ان إمام الفتنة و شيخ الوهابية يوسف القرضاوي ، قدم لحاكم قطر "خدمات جليلة" بإضفاء الشرعية على سياسته الخارجية في الاتصال مع كيان العدو ، و فتح سفارة له في الدوحة . كما أفتى القرضاوي لحاكم قطر "بجواز منح قاعدة للقوات الامريكية لتشكل اكبر قاعدة للامريكيين في المنطقة" . و حسب كبار المسؤولين القطريين فان امير قطر ، شهد بفضل "القرضاوي" عليه ، قائلاً : "سماحة الشيخ القرضاوي هو والدي الروحي ، و بفضله نجحنا في سياستنا الخارجية ، و فتاواه اعطتنا الشرعية لاستقبال دبلوماسيين ووفود و مسؤولين «اسرائيليين»" .