رشاوى خليجية للاعلام الأمريكي لمساندة «الاعراب» في "توسلهم" لضرب سوريا !!
نقل مراسل صحيفة «المنــار» الفلسطينية في واشنطن عن دوائر مطلعة في العاصمة الأمريكية أن الضغوط التي يمارسها البعض على الولايات المتحدة ، و بشكل خاص السعودية وقطر وتركيا وغيرها من الدول المتآمرة على سوريا ، لا تتم في القاعات المغلقة ، أو من خلال القنوات الدبلوماسية المعتادة ، و لكن أيضا عبر استخدام أبواق اعلامية مؤثرة في الساحة الامريكية .
و تضيف هذه الدوائر أن الولايات المتحدة مازالت حتى الان مترددة في انزلاق أكبر نحو المستنقع السوري ، و كشفت أنه في الاسبوعين الماضيين أصبح هناك دور «اسرائيلي» رائد في مساعي اقناع واشنطن بضرورة اعتماد خطط جديدة لمساندة العصابات الارهابية الاجرامية في سوريا التي تسعى باشراف أمريكي وتمويل وتسليح خليجي تركي لتدمير الدولة السورية . و ترى الدوائر ذاتها أن «اسرائيل» دخلت على خط الأزمة منذ فترة ، و لم يعد يهمها متابعة أو الأخذ بعين الاعتبار المصالح الستراتيجية للدول الكبرى ، بل هي تتسلل سياسيا وعسكريا الى صفوف ما يسمى بالمعارضة السورية ، و مد الخيوط السياسية والامنية معها ، ومساندتها بكل الوسائل لتدمير قواعد الدولة السورية . وتتحدث الدوائر عن دور «اسرائيلي» بارز في جبهة الضغط على الولايات المتحدة لتنفيذ هجمات على مواقع عسكرية سورية حيوية ، ومحاولة فتح ثغرة في السياج الذي يحيط بدمشق يسمح بتسلل العصابات الارهابية الى مركز الدولة السورية .