خيانة وتنازلات «جواسيس العصر» في الدوحة تفتح شهية نتانياهو ليطالب بالمزيد !!
اكدت مصادر موثوقة أن رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتانياهو أبلغ الادارة الأمريكية بأن أية مبادرة عربية جديدة للسلام يجب أن تتضمن موافقة الفلسطينيين على "نهاية مطالبهم" و التعهد بعدم المطالبة مستقبلا بأية حقوق "يدعونها"، و كذلك ، الاعتراف بـ«اسرائيل» كدولة يهودية ، مع رزمة ضمانات أمنية بغطاء عربي و دولة فلسطينية منزوعة السلاح ، وتواجد عسكري «اسرائيلي» في الأغوار .
و أشارت المصادر الى أن نتانياهو أطلع واشنطن على موافقة دول عربية على هذه المطالب والترتيبات ، وأن الحديث بشأنها مع هذه الدول قد قطع شوطا طويلا. و أضافت المصادر أن رسالة نتانياهو الى واشنطن تضمنت الموقف الصهيوني من قضية اللاجئين ، و هو أن يكون حل هذه القضية حلا عربيا ودوليا غير مرتبط بـ«اسرائيل» ، و أن تحل بعيدا عن أراضي «الدولة اليهودية» . و بالنسبة للقدس ، قال نتانياهو في رسالته الى الادارة الامريكية ، أن حسم هذه المسألة نهائيا سيكون من خلال مفاوضات بين «اسرائيل» و وفد أردني فلسطيني مشترك . و كشفت المصادر أن الشروط و المطالب الصهيونية هذه ، حملها اسحق مولخو مستشار نتانياهو و تسيفي ليفني الوزيرة في حكومته ، الى الولايات المتحدة . وذكرت المصادر ، أن نتانياهو شرح في رسالته لواشنطن بأن أية خطوات فيها انسحابات واعادة انتشار للقوات الصهيونية ، ستتم على أساس تدعيم احتياجات ومصالح «اسرائيل» الأمنية .
و جاءت مطالب نتانياهو هذه في رسالة بعث بها الى واشنطن ، و ذلك بعد خيانات حكام مشيخة قطر الذين سمحوا لأنفسهم التحدث باسم الفلسطينيين ، و تعديل المبادرة العربية للسلام لتكون المدخل لتصفية القضية الفلسطينية .