النظام الخليفي يصدر أحكاما بالسجن 15 عاما ضد المعارضين المطالبين بالتحول الديمقراطي في البحرين
أصدرت محكمة تابعة لنظام ال خليفة أحكاماً بالسجن بما مجموعها 465 عاماً ضد 31 معارضاً يطالب بالتحول الديمقراطي في البحرين ، لمدة 15 عاماً لكل منهم ، بتهم ذات خلفية سياسية تتعلق بالمطالبة بالحرية و الديمقراطية .
و جاءت الأحكام من المحكمة التي يترأسها أحد أفراد العائلة الخليفية بالتزامن مع حملة أمنية موسعة يقوم بها أزلام النظام ضد المواطنين ، و تشمل اختراع و تشكيل تنظيمات و توجيه اتهامات للمعارضين للإنتقام منهم على آرائهم ومواقفهم السياسية المطالبة بالحرية و العدالة و الديقراطية . و تأتي هذه الأحكام استمراراً لإحتجاز النظام لمئات المعتقلين كرهائن للحل السياسي ، يستخدمهم للضغط نحو إنهاء المطالب الشعبية العادلة التي خرج بها شعب البحرين في ثورة "14 فبراير" 2011 ، قبل أكثر من عامين .
وكانت المفوضة السامية لحقوق الإنسان "نافي بيلاي" قد أدانت الأحكام ضد معتقلي الرأي في البحرين و وصفت بعضها بأنها تحمل علامات "الاضطهاد السياسي" ، كما أشارت منظمة "العفو الدولية" إلى أن هذه الأحكام "صورة زائفة للعدالة" . وأصدرت منظمة حقوق الانسان " human rights watch" تقريراً تحت عنوان " لا عدالة في البحرين: المحاكمات غير العادلة أمام المحاكم العسكرية و المدنية" ، لتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق إجراءات التقاضي السليمة ، و منها محاكمة 21 ناشطاً سياسياً بارزاً و محاكمة 20 شخصاً بين طبيب و عامل بالمجال الصحي . وأصدرت المحاكم المختلفة أحكاماً قاسية بحق للمعتقلين ، بعد أخذ اعترافاتهم بالإكراه من قبل الاجهزة الأمنية ، و انسياق النيابة العامة وراء تلك الإتهامات عبر تمريرها للمحاكم التي تقوم بدورها بإصدار أحكام قاسية ضدهم . هذا و يتعرض المعتقلين السياسيين في السجون لسوء المعاملة و التعذيب خصوصاً في مراحل التحقيق ، إذ يجبر على القول و الإقرار بأفعال لم يقم بها و الإكراه على الإقرار بها تحت التعذيب ، فيما لا يزالون يتعرضون للحرمان من حقوقهم الأساسية و المتطلبات الإنسانية الطبيعية .