باهنر : مرشح التحالف الخماسي الاصولي سيتم الاعلان عن اسمه في اليوم الأخير من التسجيل
عقد المهندس محمد رضا باهنر عضو التحالف الخماسي و المرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية الاسلامية مؤتمراً صحفياً في مقر وكالة «تسنيم »الدولية للأنباء شاركت فيه وسائل اعلام محلية وأجنبية اعلن فيه انه سيتم الكشف عن اسم المرشح النهائي للتحالف الخماسي للاصوليين في اليوم الاخير من ايام التسجيل .
و نفى باهنر أن يكون تحالفه قد أجرى مفاوضات رسمية مع تحالف "التقدم" الثلاثي قائلاً : ان التحالفين لم يجريا مفاوضات رسمية لكن حدثت لقاءات منفردة و جرى نشر بعض تلك المباحثات على مستوى الاعلام و كنا قد قررنا في وقت سابق ان هذين التحالفين يجب أن يصلا الى اتفاق على ترشيح شخص واحد . و أضاف باهنر: على صعيد التحالف الخماسي لدينا العزم على ترشيح شخص واحد في خاتمة الامر .. لكن التحالف الثلاثي كان قد أعلن انه سيقوم بالتسجيل في بادئ الامر بعد ذلك يبقي على أحدهم في الساحة ، لكنني أتصور و بحسب التجارب الماضية ان الابتعاد و التنازل قبل التسجيل هو اسهل بكثير بعشرات المرات من التنازل بعد التسجيل . وبشأن كلفة الدعاية الاتخابية قال باهنر : ينبغي القول أن انتخابات مجلس الشورى و رئاسة الجمهورية تختلفان من جهة دخول الاعلام الرسمي في ميدان الدعاية ، و مع وجود الاذاعة والتلفزيون لن يدع المرشح شيئاً من الكلام الذي لا يتكلم به لذا فإن كلفة الدعاية الانتخابية ستكون ضئيلة . و حول استطلاعات الرأي و آخر النتائج التي اعلنتها ، قال باهنر: اذا اردنا اجراء استطلاع علمي فان العملية ستكون باهضة الثمن ، و للاسف فإن الاصدقاء الذين يقومون بهذه الاستطلاعات لا يملكون تجارب كبيرة في هذا المجال ، منوها الى أن الذين يقومون بهذه الاستطلاعات هم في الواقع يختبرون قدراتهم .. لكنهم سيصلون عن قريب الى الهدف الذي يصبون اليه . و اكد انه يمكن التوصل الى النتيجة الواقعية من هذه الاستطلاعات اذا ما جمعنا نتائج المؤسسات الخمسة التي تقوم بهذه العملية . وذكر باهنر : ان تحالفه الخماسي لن يعتمد على هذه الاستطلاعات الا بعد تسجيل الترشيح للانتخابات مضيفاً : انه ليس من اللائق الاعلان عن اسماء الذين يتصدرون الاستطلاعات او الذين هم في المؤخرة و اذا كان المعتمد هو انتخاب الشخصيات السياسية فان الرقم لن يرتفع أكثر من 10 الى 12 شخصية ومن الافضل للآخرين أن يتركوا الترشيح . وبشأن احتمال ترشيح الشيخ هاشمي رفسنجاني ، قال باهنر : اذا رشح رفسنجاني نفسه للانتخابات فسأكون انا و امثالي من منافسيه ، و حول تأييد أو رفض أهليته للانتخابات قال باهنر: لااستطيع التحدث عن هذا الامر لانه لا يقع ضمن صلاحياتي ، و هذا الامر يتعلق بمجلس صيانة الدستور . وفي الشأن الاقتصادي طالب باهنر بتحسين نوعية الانتاج و ضرورة أن يشعر الشعب بهذا الامر ويعتقد بأن انتاج أية سلعة يعني توفير فرصة للعمل ولابد ان تدرك الاسرة انه لو كان بين افرادها من هو عاطل عن العمل فإن الحل الوحيد لذلك هو تفعيل الانتاج الداخلي . و أضاف باهنر : ان الغلاء والبطالة تمثل التحديات الكبرى لاية حكومة جديدة لكن اذا حاز المرشح على افراد متمكنين و ماهرين فإنه بالامكان حل الكثير من هذه المشاكل . و نفى باهنر ان يكون هناك اختلاف كبير بين التحالف الخماسي والتحالف الثلاثي قائلاً : ليس هناك اختلاف كبير في مواقفنا لكن ربما يعتقد كل واحد من المرشحين انه اكثر فاعلية من غيره منوهاً الى أن مشاريعنا الانتخابية ليس فيها اختلاف كبير بيد ان الحديث حول الفعالية و هو ما يجب على الشعب ان يحدده .





