نصر الله : جاهزون لتسلّم سلاح نوعي كاسر للتوازن ونعلن استعداد المقاومة للمشاركة في تحرير الجولان السوري
اطل الامين العام لحزب الله لبنان سماحة السيد حسن نصر الله في احتفال اليوبيل الفضي لإذاعة "النور" الذي اقيم مساء الخميس في قاعة "رسالات" في الغبيري وتحدث للمحتفلين عبر شاشة فضائية المنار حول المستجدات المحلية و الاقليمية لا سيما الموضوع الفلسطيني وموضوع قصف سوريا اضافة الى الملف الانتخابي والحكومي اللبناني ، مؤكدا استعداد المقاومة لتسلّم سلاح نوعي كاسر للتوازن و كذلك استعدادها للمشاركة في تحرير الجولان السوري .
و قال السيد نصر الله : "اننا في المقاومة في لبنان مستعدون ان نستلم اي سلاح نوعي حتى لو كان كاسراً للتوازن ، و ان نحافظ على هذا السلاح ، كما اننا جديرون ان نمتلك هذا السلاح و سنستخدم هذا السلاح للدفاع عن شعبنا" . و في مستهل حديثه ، شدد السيد نصر الله على دور اذاعة "النور" كونها "جزء من منظومة اعلام مقاوم لا تبحث عن شهرة او ارباح وهي كان همها الصدق والامانة ، الصدق في القول و الفكر و النية و الممارسة ، وهذا الالتزام كان قاطعا وحازما وهو جزء من قيمنا الانسانية و الاخلاقية الايمانية" . و اضاف السيد نصر الله "كنا دائما نعتبر ان اعلام المقاومة جزء من المقاومة و اذاعة النور بذلت جهودا كبيرة حتى وصلت الى ما وصلت اليه وصولا الى عام 2000 في ايام التحرير" . و اشار السيد نصرالله الى ان "مسيرة اذاعة النور تعبر عن المبادرة الذاتية و عن التبسيط و كما تطورت مقاومة الميدان تطور اعلام المقاومة بنفس الروحية و الجدية و الاخلاص و الابداع و كان اعلام المقاومة دائما مواكبا لعملها الميداني" . و لفت سماحة السيد نصر الله الى ان "اعلام المقاومة مع كل حركة كان يواكب بشكل دقيق فإستطاع في الجانب الداخلي المتعلق المقاومة تثبيت المجاهدين و كذلك استنهاض الامة" . و اكد ان "اعلام المقاومة ساهم في الدفاع عن صور المقاومة الانسانية و الجهادية و صورة الثبات و الوفاء و الاخلاص دفاعا عن شعب و كرامة وأمة و مقدسات ، و بالمقابل ساهم هذا الاعلام في المس بمعنويات العدو وكان جزءا فاعلا في الحرب النفسية لحركة المقاومة" . و اعتبر السيد نصر الله ان "ما يجري في المنطقة يساعد العدو على الاستفادة من الفرص المتاحة و العدو يُحسن الاستفادة من الفرص -ونحن للاسف امة نضيع الكثير من الفرص- لفرض وقائع جديدة في سوريا في لبنان في فلسطين في المنطقة" . و لفت الامين العام لحزب الله اللبناني الى "مظهر ذاك العدد من وزراء الخارجية العرب يتوسطهم وزير خارجية الولايات المتحدة ومن بينهم وزراء لدول ربيع عربي يتقدمون بتنازل خطير يعني القضية الفلسطينية والاراضي الفلسطينية متساءلاً أليس هذا محزنا للصديق و مفرحا للعدو؟" ، و قالالسيد نصرالله " انتم العرب تقفون على حطام -تتصورونه حطاما- ، المقاومة الفلسطينية حشرتموها بالزاوية و سوريا تواجه حربا قاسية جدا ، في لبنان تعرفون ماذا في لبنان ، ايران تفترضون انها محاصرة ومهددة.. فلنقدم للامريكان ما كنا لا نجرؤ ان نقدمه في السابق و ليس ما كنا غير مقتنعين ان نقدمه في السابق" . و اضاف "للاسف الشديد اليوم بعض الناس يقولون ليست الاولوية للمسجد الاقصى الاولوية صارت في مكان اخر ، الاولوية كيف نقتل بعضنا في سوريا كيف نقتل بعضنا في العراق و في باكستان كيف ندفع بعضنا الى الهاوية" . و اشار السيد نصرالله الى "ان المطلوب اعتراف عربي رسمي بيهودية الدولة و المبادرة التي يحملها جون كيري هي الطلب الى العرب ان يعترفوا بيهودية الدولة" . و دعا السيد حسن نصر الله " كل واحد ان يسأل نفسه بعد 65 عاما على ماذا نراهن؟ نعود لنراهن على هذا النظام الرسمي العربي ام يجب ان نعيد النظر وان نخرج من التفاصيل ومن زواريبنا واحقادنا وحزبياتنا وفصائلياتنا ونقول فلسطين الى اين سوريا الى اين العراق لبنان الاردن الى اين" . و قال الامين العام لحزب الله اللبناني "في ظل هذا الوضع العربي المؤسف و المحزن لا بد من الإشادة بالقرار الصادر عن مجلس النواب الاردني (تجاه الانتهاكات الصهيونية) وهذا الموقف خطوة مهمة جدا" . و لفت السيد نصر الله الى ان "«الاسرائيلي» يريد ان يعمل على حصار المقاومة في لبنان و يقول ان اي دعم تسليحي للمقاومة ينبغي ان يتوقف و ان ينقطع . «الاسرائيلي» يقول سأمنع تعاظم القدرة لدى المقاومة في لبنان حتى السلاح الموجود عندكم لن اسمح ان تضيفوا عليه سلاحا ، قصفَ في دمشق و محيط دمشق ليقول لسوريا - بناء على ما افترضَه- ان الاستمرار بدعم المقاومة و إيصال امكانيات للمقاومة يعني سقوط النظام و اعلان الحرب على سوريا ، بالتالي الهدف الحقيقي للغارات هو اخضاع سوريا ، المس بارادة قيادتها وجيشها وشعبها واخراجها من معادلة الصراع مع العدو" . و أشار السيد نصر الله الى ان "الرد السوري الاول يقول «للاسرائيلي» خذ علما انك اذا كانت تعتبر سوريا ممرا للسلاح الى المقاومة فان سوريا ستعطي السلاح الى المقاومة.. هذا قرار استراتيجي كبير ، اذا انت تدعي ان هدف عدوانك منع تعاظم قدرة المقاومة فان سوريا ستعطي المقاومة سلاحا نوعيا لم تحصل عليه المقاومة حتى الآن ، اي ذهبنا الى كسر التوازن . دلوني اليوم على نظام عربي يجرؤ ان يقدم بندقية للمقاومة الفلسطينية و ليس صاروخا نوعيا . ثانيا انت «الاسرائيلي» تريد اخراج سوريا من معادلة الصراع.. الرد الاستراتيجي الثاني هو: هذه جبهة الجولان مفتوحة ، اعلان فتح الباب للمقاومة الشعبية في الجولان . ثالثا تجهيز منصات صواريخ واعطاء اوامر للتنفيذ دون العودة الى القيادة ، هذا ارعب «الاسرائيلي» فبعث رسائل تهدئة وتطمين" . و اعلن السيد نصر الله "اننا في المقاومة في لبنان مستعدون ان نستلم اي سلاح نوعي حتى لو كان كاسراً للتوازن ، و ان نحافظ على هذا السلاح و جديرون ان نمتلك هذا السلاح و سنستخدم هذا السلاح للدفاع عن شعبنا" . و أضاف "كما وقفت سوريا الى جانب الشعب اللبناني و دعمت مقاومته ماديا و معنوياً حتى تمكنت المقاومة من تحرير جنوب لبنان فإننا في المقاومة اللبنانية نعلن اننا نقف الى جانب المقاومة الشعبية السورية و نقدم دعمنا المادي و المعنوي و التعاون و التنسيق لتحرير الجولان المحتل" . و اعتبر السيد نصر الله ان "كل ما جرى حتى الآن يدل ان في سوريا قيادة قوية تدير المعركة مع العدو بأعصاب قوية و حكمة كبيرة و بهدوء و ثبات و شجاعة و البعد عن المزايدات وهذا ما سيحقق النصر في المستقبل بإذن الله" . و جدد التاكيد انه "يجب الوصول الى تسوية لوقف الازمة في سوريا و يجب تحرك الاحرار و الشرفاء للوصول الى ذلك لانه من المعيب ان تظهر امريكا انها هي من يريد مصلحة سوريا بينما العرب يظهرون انهم هم من يدمرون سوريا و كل ذلك يصب في مصلحة العدو" . و في موضوع القصف على بعض القرى قرب الحدود اللبنانية السورية قال السيد نصر الله "أقول لأهالي هذه القرى انتم تدفعون ضريبة ما يتعرض له كل الشعب السوري و سنعمل نحن على معالجة هذا الموضوع و اعتقد انه سيعالج إن شاء الله" . و حول مخطوفي اعزاز اعلن ان "كل ما يجب ان نقوم به قمنا به و الباقي يبقى على الدولة و نقطة على السطر" .





