آية الله عيسى قاسم : "السلطة التشريعية" ’مُسخّرة’ لخدمة النظام الخليفي
اعتبر الزعيم الديني في البحرين سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم اليوم الجمعة أن "السلطة التشريعية في البحرين مُسخّرة لخدمة السلطة الحاكمة" ، و قال "إن السلطة تفرض ثمنا جديدا مضافا للأثمان السابقة ، وهو عبارة عن مبلغ 20 ألف دينار مقابل خروج مسيرة سلمية" ، و رأى في ذلك "تضييقا لحق التعبير ، و هو بمثابة سدّ الأبواب للكلمة المصلحة الهادفة" .
و أضاف آية الله قاسم في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت بمسجد الامام الصادق بمنطقة الدراز ، قائلا : "كان هدف السلطة منذ البداية في تعاملها مع الحراك الشعبي هو إجهاضه و أن يتم نسيانه وتركه ، وكان الاسلوب هو العقاب الجماعي وسحب الموت و السجن و الاعتقال و الفصل من الوظائف والحرمان من الدراسة و إسقاط الجنسية و إثارة الرأي العام ضد مستهدفين بعينهم و الاعلام المضلل" . و توقف آية الله قاسم عند الأحكام القضائية التي طالت 31 مواطنا و وصلت الى السجن مدة 15 سنة ، فأشار إلى أن الشعب يعرف شهداء قُتلوا تحت التعذيب و شهداء آخرين تمت تصفيتهم ولم ينل المجرم أي عقاب" . و لفت آية الله قاسم أن "رفض الحكومة زيارة مقرر التعذيب يأتي بسبب الخشية من أن يصدر تقرير يثبت التعذيب الممارس ضد أبناء الشعب" . كما تطرق آية الله قاسم في خطبته الى حادثة نبش قبر الصحابي الجليل حجر بن عدي (رض) ، مشيراً إلى أن "هذا الأمر هو نوع من الحرب مع أجساد الموتى ، و حرب مع الحكم الشرعي ، و تابع القول : ان "حجر بن عدي صحابي و رجل مهم من رجالات الاسلام .. كان المجاهد الصابر و الجريء والقائد الناجح والثابت على دينه .. إن شنّ معركة ضارية على قبور الأولياء و الصالحين و معالم التاريخ الاسلامي و رموز جهاده ، و مع حرية الأديان و المذاهب بهذه الصورة المنفلتة ، يمثل خطورة بالغة جداً ، تفتح أبواباً واسعة لسفك الدم الحرام جهلاً وعدواناً" .